وقال ديل كول إن الهدف من تركيب كاميرات في مواقع معينة تابعة للأمم المتحدة بالقرب من الخط الأزرق، هو ضمان الاستقرار في المنطقة ومنع أي حوادث قد تتسبب في نزاع أوسع.
وفي شأن مواقع الكاميرات، كشف ديل كول إنه "سيتم تركيبها داخل مواقع تابعة للأمم المتحدة بالقرب من الخط الأزرق فقط، ولن تكون هناك كاميرات في أجزاء أخرى من منطقة العمليات أو خارج مواقع الأمم المتحدة"، مؤكدا أنه سيتم توجيه الكاميرات إلى الجنوب، وستكون في نفس المواقع التي يراقب منها حاليا جنودنا من خلال استخدام المناظير".
أما بالنسبة إلى معارضة بعض سكان المنطقة لهذا الإجراء "أعرب ديل كول عن أسفه لحالات سوء الفهم والمعلومات المغلوطة التي أدت إلى تآكل الثقة بين اليونيفيل والسكان في الأيام الأخيرة"، مؤكدا أنه "قبل أن يصادق مجلس الأمن على توصيات الأمين العام بشأن مهام اليونيفيل في لبنان، استشرنا الجيش اللبناني، وأوضحنا لهم أننا سنحترم خصوصية الناس الذين يعيشون ويعملون بالقرب من مواقعنا. ليس لدينا أي ولاية للمراقبة داخل القرى أو المنازل الخاصة. نعتزم الاستمرار في إشراك المجتمع المحلي لمعالجة هواجسهم بشكل تعاوني ومنتج، تماما كما فعلنا دائما في الماضي".
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام