مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

واضعا حدا للإشاعات.. وزير جزائري يكشف عن كلفة "جامع الجزائر الأعظم" الحقيقية

كشف وزير المالية الجزائري، أيمن بن عبد الرحمن، الكلفة الحقيقية لإنجاز "جامع الجزائر الأعظم" في الجزائر العاصمة، وقال إنها لم تتجاوز 898 مليون يورو.

واضعا حدا للإشاعات.. وزير جزائري يكشف عن كلفة "جامع الجزائر الأعظم" الحقيقية
جامع الجزائر الأعظم في العاصمة الجزائرية خلال عملية الإنجاز / Reuters

وفند بالتالي الإشاعات التي رددت طيلة سنوات بأن هذا المشروع كلف الدولة أكثر من ملياري يورو. وقال الوزير في حديث للقناة الإذاعية الجزائرية الأولى: "بعيدا عن كل المزايدات التي قيلت هنا وهناك، فإن التكلفة الحقيقية (...) لبناء هذا المعلم الديني والصرح الحضاري والسياسي (هي) 898 مليون يورو، وليس 3 ملايين يورو".

ارتبط الجدل والتسييس الواسع النطاق الذي رافق إنجاز هذا المشروع الكبير بتجاذبات اقتصادية وسياسية/إيديولوجية. كان المناهضون لإنجاز الجامع يتعللون بذريعة أن الجزائريين بحاجة إلى إنجاز مستشفيات وجامعات ومرافق عامة مستعجلة، وليس إلى بناء المساجد، مستنكرين إنفاق "أكثر من 2 مليار يورو على جامع"، حسبما روجوا له، فيما رحب المدافعون عن المشروع وردوا بأن مبالغ أكبر بكثير نُهبت وسُرقت وأخرى بُذرت في مشاريع لا طائل منها، وأحيانا وهمية، ولم تُقابل بنفس استنكار ومقاومة مشروع الجامع الأعظم.

في خضم الجدل، ترددت معلومات مفادها أن مناهضة المشروع أطلقتها جهات جزائرية متحالفة مع فرنسا بدفع من باريس، بعد أن فشلت هذه الأخيرة في الفوز بإنجاز المشروع الذي تم إسناده بشكل عام إلى الصينيين وشركات جزائرية.

ومن الناحية السياسية/الإيديولوجية، رأت شرائح واسعة من الجزائريين أن المناهضين للمشروع هم نفس الجهات المعروفة بنفورها، وحتى مناهضتها، للثوابت الدينية الإسلامية للجزائريين.

وفوق كل ذلك، يتضمن مشروع "الجامع الأعظم"، الذي انطلق سنة 2011، شحنة رمزية قوية مرتبطة بماضي فرنسا الاستعماري في الجزائر، لأن الأرض التي بُني عليها كانت تحتضن مؤسسة دينية مسيحية كبيرة بناها الكاردينال الفرنسي لافيجري، بعد احتلال الجزائر خلال القرن الـ19 في إطار مشاريعه التبشيرية الواسعة النطاق في الجزائر ومحاربته المعروفة للإسلام. في هذا السياق الرمزي، نشأ جدل آخر شعبي حول تسمية الجامع حيث طالبت شرائح بأن يُطلق عليه اسم الصحابي، عقبة بن نافع الفهري، الذي فتح الجزائر، فيما رأى آخرون بالاكتفاء بتسميته "جامع الجزائر".   

بُني "جامع الجزائر الأعظم" على ساحل مدينة الجزائر، ويتربع على مساحة تفوق 27 هكتارا، بمنارة تُعد الأعلى في العالم بـ: 267 مترا، وفق الطراز المعماري الإسلامي بلمساته الجزائرية/الأندلسية، على غرار الشكل المربع للمئذنة. ويتضمن، بالإضافة إلى قاعة الصلاة التي تتسع لـ120 ألف مصل، "دار القرآن"، ومركزا ثقافيا إسلاميا، ومكتبة تتوفر على 1 مليون كتاب وتتسع لـ2000 شخص، وقاعة محاضرات، ومتحفا للتاريخ والفنون الإسلامية، ومركزا للبحوث حول تاريخ الجزائر، فضلا عن المحلات التجارية والحديقة الشاسعة.

من جهة أخرى، يعتبر جامع الجزائر الأعظم حاليا الأكبر في البلاد وفي كامل إفريقيا، وثالث أكبر جامع في العالم، بعد الحرمين الشريفين في مكة والمددينة المنورة، في المملكة السعودية.

المصدر: وسائل إعلام.

التعليقات

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

تتضمن "الردع".. الإمارات تعلن عن "ثلاثية" للرد على الاستهداف المتكرر لناقلاتها

"لن يكونوا وحدهم".. تصريحات من أردوغان عن سوريا ولبنان وغزة وانضمام مصر لاتفاقية مكة

قاليباف يكشف كيف حوّلت إيران التهديد إلى ورقة تفاوض أرغمت ترامب على تعديل منشوراته

"ما يُباح لواشنطن يُحرم على طهران".. بقائي يكشف تناقض خطاب إدارة ترامب

موسكو تطالب واشنطن وأنقرة بتوضيح ما يشاع حول تسليحهما كييف

بعد فراره من النمسا.. الأمن السوري يغلق ملف ضابط بالأمن السياسي من عهد الأسد

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل.. الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار وسط مؤشرات على أزمة بنيوية