Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
مدرب غانا بعد التعادل مع نجلترا: "حكم الـVAR ذهبت لشرب القهوة!"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجولة الثالثة في كأس العالم 2026… "أسبوع الحسم" للمنتخبات العربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد نهاية الجولة الثانية من مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدو الـ32 حتى الآن؟!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونيوز يقود كولومبيا لتأهل مستحق إلى دور الـ32 من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطورة إيطاليا كانافارو يفاجئ الجميع بطلب مثير لرونالدو بعد خماسية البرتغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كرواتيا تنعش آمالها وتقصي بنما من كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ14 من المونديال.. حسم بطاقات العبور ومواجهات لا تقبل القسمة على اثنين
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
الولايات المتحدة.. رياح عاتية تلحق أضرارا واسعة في ولاية إنديانا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. شركة "ديب روبوتيكس" الصينية تكشف عن كلب آلي لمكافحة الحرائق
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
روسيا.. مقتل شخص وإصابة آخر بهجوم مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأوكرانية: زيلينسكي لن يتوجه إلى بولندا لتجنب فضائح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توسك: مؤتمر أوكرانيا سيكون أكثر جدوى بدون زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حصيلة مصابي الاعتداء الإرهابي الأوكراني على حافلة في دونيتسك إلى 17 شخصا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شهباز شريف: برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني لم يكن مطروحا في التفاهمات مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
واضعا حدا للإشاعات.. وزير جزائري يكشف عن كلفة "جامع الجزائر الأعظم" الحقيقية
كشف وزير المالية الجزائري، أيمن بن عبد الرحمن، الكلفة الحقيقية لإنجاز "جامع الجزائر الأعظم" في الجزائر العاصمة، وقال إنها لم تتجاوز 898 مليون يورو.
وفند بالتالي الإشاعات التي رددت طيلة سنوات بأن هذا المشروع كلف الدولة أكثر من ملياري يورو. وقال الوزير في حديث للقناة الإذاعية الجزائرية الأولى: "بعيدا عن كل المزايدات التي قيلت هنا وهناك، فإن التكلفة الحقيقية (...) لبناء هذا المعلم الديني والصرح الحضاري والسياسي (هي) 898 مليون يورو، وليس 3 ملايين يورو".
ارتبط الجدل والتسييس الواسع النطاق الذي رافق إنجاز هذا المشروع الكبير بتجاذبات اقتصادية وسياسية/إيديولوجية. كان المناهضون لإنجاز الجامع يتعللون بذريعة أن الجزائريين بحاجة إلى إنجاز مستشفيات وجامعات ومرافق عامة مستعجلة، وليس إلى بناء المساجد، مستنكرين إنفاق "أكثر من 2 مليار يورو على جامع"، حسبما روجوا له، فيما رحب المدافعون عن المشروع وردوا بأن مبالغ أكبر بكثير نُهبت وسُرقت وأخرى بُذرت في مشاريع لا طائل منها، وأحيانا وهمية، ولم تُقابل بنفس استنكار ومقاومة مشروع الجامع الأعظم.
في خضم الجدل، ترددت معلومات مفادها أن مناهضة المشروع أطلقتها جهات جزائرية متحالفة مع فرنسا بدفع من باريس، بعد أن فشلت هذه الأخيرة في الفوز بإنجاز المشروع الذي تم إسناده بشكل عام إلى الصينيين وشركات جزائرية.
ومن الناحية السياسية/الإيديولوجية، رأت شرائح واسعة من الجزائريين أن المناهضين للمشروع هم نفس الجهات المعروفة بنفورها، وحتى مناهضتها، للثوابت الدينية الإسلامية للجزائريين.
وفوق كل ذلك، يتضمن مشروع "الجامع الأعظم"، الذي انطلق سنة 2011، شحنة رمزية قوية مرتبطة بماضي فرنسا الاستعماري في الجزائر، لأن الأرض التي بُني عليها كانت تحتضن مؤسسة دينية مسيحية كبيرة بناها الكاردينال الفرنسي لافيجري، بعد احتلال الجزائر خلال القرن الـ19 في إطار مشاريعه التبشيرية الواسعة النطاق في الجزائر ومحاربته المعروفة للإسلام. في هذا السياق الرمزي، نشأ جدل آخر شعبي حول تسمية الجامع حيث طالبت شرائح بأن يُطلق عليه اسم الصحابي، عقبة بن نافع الفهري، الذي فتح الجزائر، فيما رأى آخرون بالاكتفاء بتسميته "جامع الجزائر".
بُني "جامع الجزائر الأعظم" على ساحل مدينة الجزائر، ويتربع على مساحة تفوق 27 هكتارا، بمنارة تُعد الأعلى في العالم بـ: 267 مترا، وفق الطراز المعماري الإسلامي بلمساته الجزائرية/الأندلسية، على غرار الشكل المربع للمئذنة. ويتضمن، بالإضافة إلى قاعة الصلاة التي تتسع لـ120 ألف مصل، "دار القرآن"، ومركزا ثقافيا إسلاميا، ومكتبة تتوفر على 1 مليون كتاب وتتسع لـ2000 شخص، وقاعة محاضرات، ومتحفا للتاريخ والفنون الإسلامية، ومركزا للبحوث حول تاريخ الجزائر، فضلا عن المحلات التجارية والحديقة الشاسعة.
من جهة أخرى، يعتبر جامع الجزائر الأعظم حاليا الأكبر في البلاد وفي كامل إفريقيا، وثالث أكبر جامع في العالم، بعد الحرمين الشريفين في مكة والمددينة المنورة، في المملكة السعودية.
المصدر: وسائل إعلام.
التعليقات