وأفادت الوزارة بأن مروحيات تابعة للقوات الجوفضائية الروسية قامت بتسيير دورية جوية في المنطقة. وأشارت إلى أن الدورية المشتركة انطلقت من معبر شيريك الحدودي وقطعت مسارا جديدا خلال نحو ساعتين وانتهت من مهامها بعد مرورها عبر قرية قرمانية.
وذكرت الوزارة أن الدورية، بمشاركة مركبات مصفحة روسية وتركية و50 عسكريا روسيا وتركيا تفقدت عددا من القرى والبلدات السورية، وأن طائرة مسيرة روسية من طراز "أورلان-10" تابعت الوضع على طريق سير القافلة الروسية التركية.
وتم تسيير الدورية السادسة المشتركة بين روسيا وتركيا في إطار المذكرة التي وقعها رئيسا البلدين، فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، أثناء لقاء جمعهما في مدينة سوتشي الروسية في 20 أكتوبر الماضي.
وتتلخص مهام أفراد الشرطية العسكرية الروسية في المساعدة، بالتعاون مع حرس الحدود السوري والتركي، في ضمان أمن الأهالي وإرساء النظام العام، إضافة إلى مراقبة تنفيذ بنود المذكرة الروسية التركية بشأن سحب المقاتلين الأكراد إلى عمق 30 كلم من الحدود السورية التركية.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة "نوفوستي" بأن وحدة جوية روسية متكونة من عدد من المروحيات بدأت مهامها، اليوم الخميس، في مدينة القامشلي بشمال شرقي سوريا، حيث تقوم الشرطة العسكرية الروسية هناك بدوريات مشتركة مع قوات تركية.
وقالت الوكالة إن المروحيات الروسية المتمركزة في مطار القامشلي، ستوسع تدريجيا مجال المراقبة، مشيرة إلى أن منطقة المراقبة الآن تشمل محافظة الحسكة على الحدود مع تركيا والعراق.
وأوضحت الوكالة أن بداية عمل مجموعة طيران الجيش الروسي ستتمركز بشكل دائم هنا في مطار القامشلي، وستقدم دعما جويا لوحدات الشرطة العسكرية الروسية، التي تقوم بدوريات في هذه المنطقة من سوريا منذ أواخر أكتوبر الماضي.
المصدر: إنترفاكس + نوفوستي