العراق.. متظاهرون في النجف يغيرون اسم "شارع الخميني" (صور + فيديو)
قام متظاهرون في مدينة النجف جنوبي العراق، يوم الأحد، بتغيير اسم "شارع الإمام الخميني" وسط المدينة إلى "شارع شهداء ثورة تشرين".
وحسب صور تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر متظاهرون وهم يمسحون اسم شارع الإمام الخميني ويعلقون لافتات كتب عليها: "بأمر الشعب.. شارع شهداء ثورة تشرين".
تبديل اسم شارع خميني في النجف إلى شارع شهداء ثورة تشرين من قبل الثوار#العراق_ينتفض #بغداد_حره_حره_إيران_بره_بره pic.twitter.com/HUKJTGtbW1
— rasha kafi (@rasha20077) 4 ноября 2019 г.
#النجف تنافس #كربلاء على طمس معالم #إيران التي زرعها عملاء ولاية الفقيه
— حسين دلّي (@hu_dly) 3 ноября 2019 г.
تغيير اسم شارع الخميني بالنجف إلى شارع ثورة تشرين
بعد يوم من
لافتات التنديد بإيران في كربلاء
هذه المظاهرات ستطيح بهم كلهم إن شاء الله pic.twitter.com/GDBAKNrrtd
الديوانية
— اياد جمال الدين (@Ayadjamaladdin) 4 ноября 2019 г.
3/ 11/ 2019 pic.twitter.com/mylYhuH6TB
يذكر أن بلدية النجف المحلية قامت، في 18 فبراير 2015، بتسمية أحد شوارع المدينة باسم قائد الثورة الإسلامية في إيران، الإمام الخميني، ما أثار انتقادات واسعة لدى كثير من المواطنين.
بالفيديو :افتتاح شارع #الخميني في #النجف #العراقية
— Peshmerga (Kurdish Army) (@KURDISTAN_ARMY) 20 февраля 2015 г.
-#العراق #كربلاء #بغداد #ايران #لبنان #سوريا #العراق #كوردستان pic.twitter.com/B02X9ZfOv7
وتجددت في العراق، منذ 25 أكتوبر الماضي، موجة احتجاجات متصاعدة مناهضة للحكومة، نتجت عنها أعمال عنف واسعة خلفت أكثر من 250 قتيلا، فضلا عن آلاف الجرحى في مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن.
وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات العامة، وتوفير فرص عمل، ومكافحة الفساد، قبل أن يرتفع سقف مطالبهم إلى إسقاط الحكومة، إثر استخدام الجيش وقوات الأمن العنف المفرط بحقهم، وهو ما أقرت به الحكومة، ووعدت بمحاسبة المسؤولين عنه.
ومنذ بدء الاحتجاجات، تبنت حكومة عادل عبد المهدي عدة حزم إصلاحات في قطاعات متعددة، لكنها لم ترض المحتجين، الذين يصرون على إسقاط الحكومة.
المصدر: وكالات
التعليقات