مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • خليجي 27

    خليجي 27

إحالة أوراق الليبي عبد الرحيم المسماري إلى المفتي في مصر تمهيدا لإعدامه

 قررت محكمة جنايات مصر، اليوم الأحد، إحالة أوراق الليبي عبد الرحيم عبد الله المسماري، إلى المفتي لأخذ رأيه في إعدامه، وذلك على خلفية اتهامه في القضية المعروفة بـ"هجوم الواحات".

إحالة أوراق الليبي عبد الرحيم المسماري إلى المفتي في مصر تمهيدا لإعدامه
محكمة مصرية - أرشيف / Reuters

وحددت المحكمة جلسة في 3 نوفمبر للنطق بالحكم.

وكشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة المصرية، أن مسؤولية "هجوم الواحات" تتحملها مجموعة تنتمي إلى "داعش" يترأسها عبد الرحيم محمد عبد الله المسماري، الذي تدرب وعمل تحت قيادة المصري المتوفي عماد الدين أحمد، وشارك المسماري في العملية الإرهابية التي استهدفت رجال الشرطة بالواحات واختطاف النقيب محمد الحايس.

وأثبت التحقيق أن المتهم المسماري، تلقى تدريبات بمعسكرات داخل الأراضي الليبية، وتعلم خلال ذلك، كيفية استخدام الأسلحة الثقيلة وتصنيع المتفجرات، وتسلل إلى مصر لتأسيس معسكر تدريب بالمنطقة الصحراوية بالواحات كنواة لتنظيم إرهابي، تمهيدا لتنفيذ سلسلة من العمليات الإجرامية تجاه دور العبادة المسيحية، وبعض المنشآت الحيوية.

ووجهت النيابة، إلى "الإرهابي الليبي اتهامات بالقتل العمد بحق ضباط وأفراد الشرطة في طريق الواحات، وحيازة واستخدام الأسلحة النارية المتفجرات، والانضمام إلى تنظيم إرهابي، وإلى جماعة غير مشروعة هدفها، الاعتداء على أفراد الجيش المصري والشرطة ومنشآتهما، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر".

وقع حادث الواحات، يوم 20 أكتوبر 2017 بمنطقة صحراوية، عند الكيلو 135 طريق الواحات البحرية.

المصدر: RT +وسائل إعلام مصرية

 

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي