وبرر الرئيس الموريتاني اعتقال ولد امخيطير بالقول إن هذا الإجراء يهدف إلى الحفاظ على أمن المدون الشخصي وعلى أمن واستقرار البلد، مذكرا بالمظاهرات التي خرجت مطالبة بإعدامه.
وأضاف ولد عبد العزيز في مؤتمر صحفي أمس الخميس: "المنظمات الدولية التي تتابع قضية المدون لا يؤخذ برأيها لأنها لا تفهم أخلاقنا ولا ديننا الحنيف".
واعترف الرئيس بأن حبس المدون يخالف القانون، إلا أن هذا القرار سيساهم في حفظ سلامة 4 ملايين موريتاني.
من جهتها، دعت محامية المدون الرئيس المستقبلي للبلاد لمعالجة قضية موكلها، ووصفت ملف موكلها بـ "المتعفن".
وحكم على ولد امخيطير بالسجن عامين في نوفمبر 2017، بعد أن أعلن توبته عن المساس بجناب النبي محمد، وهو حكم مخفف عن حكم الإعدام السابق الصادر بحقه.
وأوقف ولد امخيطير في يناير عام 2014، بسبب كتابات على الإنترنت، اعتبرت "مسيئة للإسلام ونبيه الكريم"، وتطرق خلالها إلى قرارات الرسول وصحابته خلال الحروب التي خاضوها في بداية الإسلام.
المصدر: وكالات