ويعتبر عمرو عبد الهادي الذي يصنفه الإعلام المصري إخوانيا، أحد مؤسسي جبهة الضمير المدافعة عن حكم الإخوان المسلمين في مصر.
وتضم الجبهة قياديين بارزين في جماعة الإخوان المسلمين بينهم محمد البلتاجي وسليم العوا وعصام سلطان حلمي الجزار وآخرين.
وفي توضيح لعمرو عبدالهادي خلال اتصال مع لـRT، أكد أنه يحمل صفة "الناشط والسياسي الليبرالي"، رافضا الحديث عن علاقة تربطه بجماعة الإخوان المسلمين.
تغريدة القيادي ودعوته بررها بنفسه بالقول إنها تأتي تعليقا على إعدام 9 متهمين، اليوم الأربعاء، بعد إدانتهم باغتيال النائب العام المصري السابق هشام بركات، حيث زعم أنه: "لا حل في وقف تلك الإعدامات إلا ببيان واحد يصدر من كل من في الخارج من سياسيين وإعلاميين من كل الأيديولوجيات يمهلوا السيسي 24 ساعة ليعلن وقف الإعدامات في مصر، وألا يكون من حق الناس عدم تسليم أنفسهم إلى السيسي ونظامه، ومن حقهم الدفاع الشرعي عن النفس أمامه بكل ما أوتوا من قوة".
ونفذت مصلحة السجون المصرية صباح اليوم الأربعاء، حكم الإعدام شنقا بـ9 مدانين باغتيال النائب العام المصري المستشار هشام بركات في يونيو 2015.
وأصدرت محكمة النقض المصرية في 25 نوفمبر 2018 حكما بتثبيت الإعدام الصادر بحق المتهمين التسعة، ورفضت الطعون المقدمة منهم.
واغتيل النائب العام المصري أثناء خروجه من منزله داخل منطقة مصر الجديدة في محافظة القاهرة من قبل جماعة إرهابية تتبع للإخوان المسلمين حسبما أفضت التحقيقات.
المصدر: RT