وقال مصدر في الهيئة لقناة RT:"أنشأ تليغرام بنية تحتية، وحافظ عليها بشكل منهجي، تمكّن خدمات (التجسس الإلكتروني) من نشر البيانات الشخصية للمواطنين الروس بشكل غير قانوني، بما في ذلك ملفات التعريف الشخصية".
وطالبت الهيئة إدارة التطبيق بإزالة الخدمات المذكورة، وهو ما استجابت إليه الإدارة، فمنذ عام 2022 أزال تليغرام 8358 "خدمة تجسس" على المواطنين الروس تبعا للمعلومات المتوفرة، وبناء على طلب الهيئة سيزيل نحو 100 خدمة من هذا النوع كل أسبوع تقريبا.
ومع ذلك، تشير "روسكومنادزور" إلى أن "الوضع لم يتغير بشكل جوهري، إذ تظهر في التطبيق بوتات جديدة للبحث عن البيانات الشخصية للمستخدمين".
في أغسطس 2025 كانت "روسكومنادزور" قد فرضت قيودا على المكالمات في "تليغرام"، مُعللة ذلك بجهودها لمكافحة النشاط الإجرامي عبر التطبيق، في فبراير 2026 بدأ المواطنون في روسيا يشتكون من مشاكل في عمل التطبيق، وفي 10 فبراير أعلنت "روسكومنادزور" أن "تليغرام" لم يتخذ إجراءات فعالة لمكافحة الاحتيال عبر منصاته، ولم يحم بيانات المستخدمين الشخصية، وانتهك القوانين الروسية، ووعدت الهيئة بفرض "قيود تدريجية" لتغيير هذا الوضع.
ومؤخرا كشف وزير التنمية الرقمية والاتصالات في روسيا، ماكسوت شادييف عن سبب سبب إبطاء خدمات تطبيق تليغرام في روسيا، مشيرا إلى "وجود تأكيدات استخباراتية تشير إلى أن بعض أجهزة الاستخبارات الأجنبية التي تعمل ضد العسكريين الروس المشاركين في العملية العسكرية الخاصة، لديها إمكانية للوصول إلى مراسلات تليغرام".
المصدر: RT