مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران.. حطام طائرة أمريكية مسيّرة من طراز "MQ-9" في مدينة خمين

    إيران.. حطام طائرة أمريكية مسيّرة من طراز "MQ-9" في مدينة خمين

"الكوكيز" وخصوصية التصفح .. هل يجب "قبول" جميع ملفات تعريف الارتباط أم "رفضها"؟

من المستحيل تقريبا تصفح المواقع الإلكترونية دون مواجهة تلك النوافذ المنبثقة التي تطلب منك الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط، المعروفة بـ"الكوكيز" (Cookies).

"الكوكيز" وخصوصية التصفح ..  هل يجب "قبول" جميع ملفات تعريف الارتباط أم "رفضها"؟
Gettyimages.ru

وعادة ما تقدم هذه النوافذ المنبثقة خيارين: "قبول الكل" أو "رفض الكل"، مع إمكانية وجود خيار ثالث لإعدادات أكثر تخصيصا.

ورغم أن هذه النوافذ قد تكون مزعجة، إلا أن فهم طبيعة ملفات تعريف الارتباط وآثار قبولها أو رفضها ضروري لحماية خصوصيتك الرقمية. 

ما هي ملفات تعريف الارتباط؟

ملفات تعريف الارتباط، أو "الكوكيز"، هي ملفات صغيرة تحفظها المواقع الإلكترونية على جهازك لتخزين معلومات تهدف إلى تحسين تجربة التصفح، مثل تذكر بيانات تسجيل الدخول أو تفضيلات اللغة وحجم النص. كما تستخدمها مواقع التسوق لعرض منتجات تناسب اهتماماتك بناء على سجل التصفح. وتستفيد منها شركات الإعلان لتتبع نشاطك وتوجيه إعلانات مخصصة. 

أنواع ملفات تعريف الارتباط

1. "كوكيز الجلسة" (Session Cookies): مؤقتة، تحذف تلقائيا عند إغلاق المتصفح (مثل تلك التي تحتفظ بمحتويات عربة التسوق). 

2. "الكوكيز الدائمة" (Persistent Cookies): تبقى لفترات أطول (أيام إلى سنوات) لتذكر تفضيلاتك، مثل بيانات تسجيل الدخول في البريد الإلكتروني. 

ماذا تعني خيارات ملفات تعريف الارتباط؟

- "قبول الكل": تسمح للموقع باستخدام جميع أنواع ملفات تعريف الارتباط، بما في ذلك تلك الخاصة بالإعلانات والتتبع، ما يعني تجربة أكثر تخصيصا ولكن مع تقليل الخصوصية. 

- "رفض الكل": يقتصر على ملفات تعريف الارتباط الأساسية فقط (مثل تلك التي تجعل عربة التسوق تعمل)، ما يحمي خصوصيتك لكنه قد يحد من بعض الميزات. 

- "تخصيص الإعدادات": يتيح لك اختيار أنواع ملفات تعريف الارتباط التي تقبلها، مع رفض ملفات تعريف الارتباط للإعلانات. 

ملفات تعريف الارتباط والخصوصية: لماذا كل هذه النوافذ؟ 

يعود سبب انتشار هذه النوافذ إلى لائحة حماية البيانات العامة للاتحاد الأوروبي (GDPR) التي دخلت حيز التنفيذ عام 2018، والتي تفرض على المواقع: 

- طلب الموافقة الصريحة قبل استخدام أي ملفات تعريف الارتباط غير أساسية. 

- تقديم معلومات واضحة عما يتم تتبعه. 

- تمكين المستخدمين من سحب الموافقة أو تعديلها لاحقا عبر إعدادات الخصوصية. 

ونظرا لأن العديد من المواقع العالمية تلتزم بهذه القوانين لتجنب المشكلات القانونية، أصبحت النوافذ شائعة حتى خارج أوروبا.   

وإذا كنت قلقا من الموافقة على ملفات تعريف الارتباط غير المرغوب فيها، يمكنك حذفها يدويا من إعدادات إعدادات الخصوصية في الموقع (عادة ما تكون في أسفل الصفحة) وتغيير خياراتك. كما توفر منظمة Electronic Frontier Foundation أداة مجانية تسمى Cover Your Tracks لمساعدتك في تقليل التتبع. 

المصدر: إندبندنت

التعليقات

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

روبيو: ويتكوف وكوشنر يركزان بالكامل على مفاوضات السلام.. والعالم في مرحلة انتقالية