مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

"نوع البكتيريا يصنع الفارق".. تلوث الهواء قد يطلق شرارة عدوى خطيرة

وجد باحثون أن تلوث الهواء قد يزيد خطر الإصابة بأمراض خطيرة تسببها بكتيريا المكورات الرئوية، لكن مستوى الخطر وتوقيت ظهور المرض يختلفان بحسب النوع الذي يحمله الشخص من هذه البكتيريا.

"نوع البكتيريا يصنع الفارق".. تلوث الهواء قد يطلق شرارة عدوى خطيرة
صورة تعبيرية / 2276563083 / Gettyimages.ru

وأظهرت نتائج الدراسة، التي أجراها باحثون من معهد Wellcome Sanger والمعهد الوطني للأمراض المعدية في جنوب إفريقيا ومركز برشلونة للحوسبة الفائقة إلى جانب جهات بحثية أخرى، أن بعض أنواع البكتيريا قد تسبب عدوى خطيرة بعد وقت قصير من التعرض لتلوث الهواء، بينما تحتاج أنواع أخرى إلى عدة أسابيع قبل ظهور المرض.

ووجد الباحثون أن الأطفال الصغار وكبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة خلال فترات ارتفاع مستويات تلوث الهواء، ما يشير إلى أن تحسين جودة الهواء قد يساعد في تقليل مخاطر هذه الأمراض.

بكتيريا شائعة قد تسبب أمراضا خطيرة

تعيش بكتيريا المكورات الرئوية (Streptococcus pneumoniae) بشكل طبيعي في الأنف والحلق لدى كثير من الأشخاص، وقد يحملها نحو 20% من البالغين حول العالم من دون ظهور أعراض.

لكنها قد تسبب "مرض المكورات الرئوية الغازي" (IPD) إذا انتقلت إلى أجزاء من الجسم لا توجد فيها عادة، مثل الجهاز التنفسي السفلي أو مجرى الدم. ويمكن أن يؤدي هذا المرض إلى الالتهاب الرئوي والإنتان (تعفن الدم) والتهاب السحايا.

وتوجد أكثر من 100 أنماط مصلية مختلفة من هذه البكتيريا، وتختلف في قدرتها على التسبب في المرض. وحلل الباحثون نحو 59 ألف حالة إصابة بمرض المكورات الرئوية الغازي سجلت في جنوب إفريقيا على مدى 19 عاما.

اختلاف الخطر بحسب نوع البكتيريا

وجد الباحثون أن بعض الأنماط المصلية تستجيب بصورة مختلفة لتلوث الهواء. وارتبطت الأنماط 14 و19A و8 بأعلى مخاطر الإصابة بالمرض بعد التعرض للتلوث.

كما اختلف توقيت ارتفاع الخطر. ففي حين بلغ خطر الإصابة ذروته بشكل عام بعد نحو أسبوعين من التعرض لتلوث الهواء، ظهرت زيادة في الخطر خلال الأسبوع نفسه في المناطق التي تنتشر فيها الأنماط 4 و8 و23F و19F.

وأخذ الباحثون في الاعتبار عوامل أخرى، مثل درجات الحرارة والرطوبة والكثافة السكانية. ووجدوا أن ارتفاع درجات الحرارة ارتبط بزيادة فورية في خطر الإصابة، بينما ارتبط انخفاضها بارتفاع متأخر في عدد الحالات.

ويرجح الباحثون أن الطقس البارد قد يؤثر في سرعة انتقال البكتيريا، أو أن الإصابة بالفيروسات الموسمية قد تهيئ الجهاز التنفسي لعدوى بكتيرية لاحقة.

مراقبة التلوث قد تساعد في توقع الإصابات

يرى الباحثون أن الجمع بين مراقبة جودة الهواء والترصد الجينومي لبكتيريا المكورات الرئوية قد يساعد في توقع فترات ارتفاع الإصابات، وتوجيه استراتيجيات التطعيم، ومساعدة المستشفيات على الاستعداد بشكل أفضل.

وقالت البروفيسورة راشيل لوي، المعدة الرئيسية المشاركة في الدراسة، إن تغير المناخ والتوسع الحضري السريع يغيران الظروف البيئية التي تؤثر في مخاطر الأمراض المعدية، مؤكدة أهمية التعاون بين القطاعات المختلفة لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات