مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

علامات خفية في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة

قد تكون بعض العلامات التحذيرية في الفم، التي تبدو بسيطة، مؤشرا على مشكلات صحية تتجاوز الأسنان واللثة، من الالتهابات والسكري وأمراض القلب، وصولا إلى بعض أنواع السرطان.

علامات خفية في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة
صورة تعبيرية / 588502209 / Gettyimages.ru

ويقول أطباء إن الفم قد يكون نافذة مهمة على صحة الجسم، لاحتوائه على مليارات البكتيريا، ولأنه نقطة دخول ما نأكله ونشربه ونتنفسه. وفي بعض الحالات، يمكن أن تكون التغيرات التي تظهر فيه من العلامات المبكرة لمشكلات صحية أخرى.

وقال الدكتور ييف دافيدوف، طبيب الأسنان العام في نيويورك: "الفم هو الجزء الوحيد من الجسم الذي يمكن للطبيب فيه رؤية العظام والأنسجة الرخوة والأوعية الدموية والبكتيريا في آن واحد، من دون الحاجة إلى إجراء أي شق جراحي".

وفيما يلي أبرز العلامات التي لا ينبغي تجاهلها:

ألم الأسنان

قد يبدو ألم الأسنان العلامة الأولى للمشكلة، لكنه في كثير من الحالات يأتي متأخرا.

وقال دافيدوف إن الألم يظهر عادة بعد أن يكون التسوس قد تطور لفترة طويلة. ويبدأ التسوس عندما تتغذى البكتيريا الموجودة في الفم على السكريات والنشويات وتنتج أحماضا تؤدي إلى تآكل مينا الأسنان، بعد تراكم اللويحة السنية وتحولها إلى جير.

وفي المراحل المبكرة، قد لا يسبب التسوس أي أعراض، ثم تظهر الحساسية تجاه المشروبات الباردة والحلويات، قبل أن يبدأ الألم عندما يصل التسوس إلى عصب السن.

وحذر الدكتور كامي هوس، أخصائي تقويم الأسنان، من أن اختفاء الألم لا يعني انتهاء المشكلة، إذ قد يكون العصب قد مات، بينما تستمر العدوى في التطور.

وأضاف أن التسوس غير المعالج قد يؤدي إلى خراج، ويمكن أن تمتد العدوى إلى عظم الفك والجيوب الأنفية والأنسجة المحيطة. كما ارتبطت أمراض الأسنان واللثة غير المعالجة بعدد من المشكلات الصحية الأخرى، في ظل دور الالتهاب المزمن والبكتيريا.

نزيف اللثة وتورمها

لا يعد نزيف اللثة المتكرر أمرا طبيعيا، وقد يكون علامة على التهاب اللثة أو مرض دواعم السن.

وقال هوس: "اللثة ليست حساسة، بل ملتهبة"، مشيرا إلى أن النزيف المتكرر يستدعي الانتباه، خاصة إذا استمر لأسابيع.

وفي المراحل المتقدمة، يمكن للبكتيريا أن تصل إلى ما تحت خط اللثة، ما يؤدي إلى التهاب وتلف العظم الذي يثبت الأسنان، وقد ينتهي الأمر بفقدانها.

كما ارتبط التهاب دواعم السن بمشكلات صحية أخرى، مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري.

وفي بعض الحالات النادرة، قد يشير النزيف غير المعتاد، خصوصا إذا ترافق مع كدمات أو إرهاق أو حمى، إلى اضطرابات في تخثر الدم أو أمراض مثل سرطان الدم، وهو ما يستدعي تقييما طبيا.

تخلخل الأسنان

إذا بدأ أحد الأسنان بالتخلخل لدى شخص بالغ، فلا ينبغي تجاهل الأمر.

وأوضح دافيدوف أن الأسنان تثبت داخل عظم الفك بواسطة أربطة، وبالتالي فإن تخلخلها قد يعني وجود ضرر في العظم أو الأنسجة التي تدعمها. وغالبا ما تكون أمراض اللثة المتقدمة السبب، بينما يمكن أن يسهم صرير الأسنان أثناء النوم في المشكلة أيضا.

وفي حالات نادرة، قد يكون تخلخل سن واحد من دون سبب واضح علامة على وجود ورم أو كيس في الفك، لذلك قد تستدعي الحالة إجراء فحوصات تصويرية وتشخيصا دقيقا.

رائحة الفم الكريهة والمذاق السيئ

قد تكون رائحة الفم مؤقتة بسبب بعض الأطعمة، مثل الثوم والأسماك، لكن استمرارها رغم تنظيف الأسنان قد يشير إلى مشكلة تحتاج إلى تشخيص.

وتنتج بعض أنواع البكتيريا المتراكمة تحت اللثة أو على اللسان مركبات تسبب الرائحة الكريهة، كما يعد جفاف الفم من الأسباب الشائعة التي قد يغفل عنها كثيرون.

وقال هوس إن اللعاب يساعد على معادلة الأحماض وغسل البكتيريا، لذلك فإن انخفاض إفرازه بسبب بعض الأدوية أو التنفس من الفم أو استخدام غسولات تحتوي على الكحول قد يزيد مشكلات الفم.

وقد يرتبط المذاق السيئ المستمر أيضا بحالات صحية أخرى، مثل متلازمة شوغرن أو أمراض الكلى.

تقرحات الفم المستمرة

معظم تقرحات الفم تكون بسيطة وتختفي من تلقاء نفسها، لكن أي قرحة أو كتلة أو بقعة بيضاء أو حمراء لا تلتئم خلال أسبوعين تستدعي الفحص.

وقال دافيدوف إن هذه العلامات قد تكون، في بعض الحالات، مؤشرا على سرطان الفم، خصوصا إذا ظهرت على اللسان.

ويرتبط سرطان الفم بعدد من عوامل الخطر، أبرزها التدخين والإفراط في تناول الكحول وبعض حالات الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV). كما قد ترتبط القروح المتكررة بنقص الحديد أو حمض الفوليك"، أو ببعض أمراض المناعة الذاتية.

كيف تحافظ على صحة فمك؟

تبدأ الوقاية بخطوات بسيطة: تنظيف الأسنان مرتين يوميا باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد، واستخدام خيط الأسنان، وتجنب التدخين، وشرب كمية كافية من الماء، إلى جانب إجراء فحوصات وتنظيف احترافي للأسنان بصورة منتظمة.

وقد يحتاج الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي لأمراض اللثة إلى مراجعة طبيب الأسنان بوتيرة أكثر تكرارا، بحسب حالتهم.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات