مباشر

خبير روسي: السحب المتفرقة قد تجعل أشعة الشمس أكثر خطورة على البشرة

تابعوا RT على
أفاد كبير الباحثين في معهد النظم المناخية والبيئية، قسطنطين بوستوفالوف، بأن السحب المتقطعة قد تزيد من تعرض بشرة الإنسان للأشعة فوق البنفسجية مقارنة بالسماء الصافية.

وقال بوستوفالوف، في تصريحات نقلتها النشرة الرسمية للفرع السيبيري لأكاديمية العلوم الروسية "العلم في سيبيريا": "من العوامل المهمة أيضا ما يُعرف بـ"البياض"، وهو مقياس لنسبة الإشعاع الساقط على سطح ما التي تنعكس مقارنة بتلك التي يتم امتصاصها. وفي حالات السحب المتقطعة، ولا سيما السحب المتفككة ذات الفجوات، مثل السحب الركامية المتناثرة، يمكن أن يكون لهذا العامل تأثير كبير في مستوى تعرض السطح للأشعة فوق البنفسجية. ونتيجة لذلك، قد يصبح تدفق الأشعة فوق البنفسجية الواصل إلى منطقة معينة أكبر مما هو عليه في الطقس الصافي".

وأوضح العالم أن الحواف الجانبية للسحب تعمل كالمرايا التي تعكس الإشعاع الشمسي الساقط، ما يجعل الإنسان يتعرض للإشعاع المباشر، والإشعاع المنتشر، إضافة إلى الإشعاع المنعكس، الذي يمثل في جوهره جزءا من الإشعاع الشمسي المباشر لكنه يصل من اتجاه مختلف. وفي هذه الحالة، قد يتجاوز إجمالي تدفق الأشعة فوق البنفسجية الواصل إلى الإنسان المستوى المسجل تحت سماء صافية.

وذكّر الخبير بأن السمرة تنتج عن اسمرار الجلد بفعل صبغة طبيعية داكنة تُعرف باسم الميلانين. ويُعد إنتاج الميلانين استجابة دفاعية من الجسم تجاه الأشعة فوق البنفسجية، إذ يساعد على امتصاص أكثر من 90% من هذه الأشعة. إلا أن الجلد يبقى أكثر حساسية للأشعة فوق البنفسجية قصيرة الموجة، وقد تؤدي الجرعات الزائدة منها إلى حروق، تزيد على المدى الطويل من خطر الإصابة بسرطان الجلد، بما في ذلك الورم الميلانيني الخبيث.

وأشار بوستوفالوف إلى أن وجود السحب المتقطعة، وخاصة السحب الركامية، قد يعطي انطباعا خاطئا بأن التعرض لأشعة الشمس من دون حماية آمن. وقال إن ذلك قد يؤدي إلى عواقب صحية خطيرة، مؤكدا ضرورة توخي الحذر حتى في الأيام الغائمة.

المصدر: تاس

 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا