مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مكتب غوتيريش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك

    مكتب غوتيريش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك

مكونات في العطور تسبب التهاب الجلد التحسسي

أفاد الدكتور فلاديمير بوليبوك أخصائي الحساسية أن بعض الأشخاص يعانون من حساسية العطور الناتجة عن مكونات محددة، طبيعية كانت أم صناعية.

مكونات في العطور تسبب التهاب الجلد التحسسي
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru


ووفقا للطبيب، تُعد الحساسية وتهيج الجلد الناتج عن العطور، أو ما يعرف بـ التهاب الجلد التماسي التحسسي، من أكثر أسباب ردود الفعل التحسسية الجلدية شيوعا. وغالبا لا تكون العطور نفسها هي السبب، بل المركبات الكيميائية التي تحتويها.

وأوضح أن بعض المكونات الطبيعية قد تسبب الحساسية أيضا، مثل:

  • الزيوت العطرية: الياسمين، الإيلنغ (ylang-ylang)، خشب الصندل، البرغموت (Citrus bergamia).

  • مشتقات الخشب والطحالب: طحلب البلوط، راتنجات الخشب.

  • مستخلصات الزهور: ورد الحدائق، النرجس.

أما المكونات الاصطناعية فتشمل مواد معروفة مسببة للحساسية، مثل: كحول السيناميل وسينامالدهيد، هيكسيل سينامالدهيد، إيزويوجينول، كحول الليناليل، واللينالول، وغيرها.

وحذر الخبراء من أن التفاعل الأكثر انتشارا هو التهاب الجلد التماسي التحسسي، الذي قد يظهر على شكل:

  • احمرار الجلد

  • حكة

  • طفح جلدي
    ومع انحسار المرحلة الحادة، قد يحدث تقشر الجلد.

وللوقاية، يُنصح الأشخاص المعرضون للحساسية بتقليل ملامسة الجلد للعطور، ما يقلل من خطر الإصابة بالتهاب الجلد التماسي. وأضاف: "إذا شك الشخص في إصابته بحساسية، يجب التوقف عن استخدام العطر المعني واستشارة الطبيب، وإجراء اختبارات الحساسية لتحديد مسبباتها بدقة".

المصدر: RT

التعليقات

"معاريف": توغلات في المستوطنات ومئات المسيّرات المفخخة.. كابوس المؤسسة الأمنية يوشك أن يتحقق

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

إيران: فتح هرمز مرتبط بإنهاء الحرب على كافة الجبهات ونحذر من قدرات جديدة على الرد وإجراءات استباقية