مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

رغم رائحته اللاذعة!.. غسول فم مستخلص من الثوم قد يتفوق على المطهرات الشائعة

وجد باحثون من جامعة الشارقة أن مستخلص الثوم يمكن أن يكون مكوّنا فعّالا في غسول الفم، متفوقا في بعض الجوانب على الغسولات الطبية الشائعة رغم رائحته القوية.

رغم رائحته اللاذعة!.. غسول فم مستخلص من الثوم قد يتفوق على المطهرات الشائعة
صورة تعبيرية / Westend61 / Gettyimages.ru

وجمع فريق البحث نتائج خمس دراسات تناولت تأثير مستخلص الثوم في تقليل البكتيريا الفموية.

وكشف التحليل أن استخدام غسول فم يحتوي على 3% من مستخلص الثوم خفّض أعداد البكتيريا في اللعاب بشكل ملحوظ خلال أسبوع واحد، وبفعالية تفوق غسولا يعتمد على 0.2% من الكلورهيكسيدين، وهو المكون النشط في منتجات مثل "كورسوديل".

ويُستخدم الكلورهيكسيدين عالميا كمطهر فموي رئيسي، لكنه يرتبط بآثار جانبية تشمل تلطيخ الأسنان وتغيّر حاسة التذوق وظهور إحساس حارق داخل الفم. أما مستخلص الثوم - رغم تسبّبه في بعض الانزعاج الفموي والرائحة الكريهة - فتعد آثاره الجانبية أقل حدة في الغالب.

وكتب الباحثون في مجلة Herbal Medicine أن النتائج تشير إلى إمكانية اعتماد مستخلص الثوم كـ"بديل عملي" للكلورهيكسيدين في بعض المنتجات، خصوصا أنه يمتلك خصائص طبيعية قوية مضادة للبكتيريا والفطريات. وقد استُخدم الثوم بالفعل في عدة منتجات صحية لتعزيز صحة القلب والمناعة والدورة الدموية.

ورغم النتائج الواعدة، شدّد الفريق على أن معظم الدراسات الحالية أُجريت داخل المختبر وتفتقر إلى معايير موحّدة، ما يفرض الحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية تشمل عينات أكبر وفترات متابعة أطول، لتأكيد فعالية الثوم في مجال العناية بصحة الفم.

يذكر أن فوائد الثوم تعود إلى مركبات طبيعية، أبرزها "أليسين" المسؤول عن الرائحة النفاذة للثوم، ويعد من أهم مكوناته النشطة طبيا.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات