مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • قمة شنغهاي في بيشكيك
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

دراسة تكشف كيف يترك يوم الاثنين آثارا في الجسم تستمر لشهور!

كشفت دراسة حديثة عن نتائج مذهلة تربط بين بداية الأسبوع وارتفاع مستويات التوتر المزمن، بغض النظر عن الوضع الوظيفي للأفراد.

دراسة تكشف كيف يترك يوم الاثنين آثارا في الجسم تستمر لشهور!
Gettyimages.ru

ووجدت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة هونغ كونغ وغيرها، أن مجرد الشعور بالقلق يوم الاثنين يمكن أن يطلق سلسلة من التفاعلات البيولوجية التي تستمر آثارها الضارة لمدة تصل إلى شهرين كاملين.

وتوصل الفريق إلى هذه النتائج المذهلة بعد تحليل بيانات أكثر من 3500 مشارك في "الدراسة الطولية الإنجليزية للشيخوخة"، وأظهرت أن أولئك الذين يعانون من "قلق الاثنين" يحملون في شعرهم أدلة على مستويات أعلى بنسبة 25% من هرمون الكورتيزول، وهو المؤشر الحيوي الرئيسي للتوتر المزمن. والمفاجأة الأكبر أن هذه الظاهرة لم تقتصر على العاملين، بل شملت أيضا المتقاعدين، ما يثبت أن تأثير الاثنين يتجاوز بكثير مجرد ضغوط العمل.

ويعتقد العلماء أن هذه الظاهرة تعود إلى خلل في نظام "محور ما تحت المهاد-النخامية-الكظرية" (HPA)، وهو النظام المسؤول عن تنظيم استجابة الجسم للتوتر.

وعندما يختل هذا النظام الدقيق، تبدأ سلسلة من المشاكل الصحية في الظهور، بدءا من ارتفاع ضغط الدم، مرورا بمقاومة الإنسولين، ووصولا إلى ضعف الجهاز المناعي.

ويوضح البروفيسور تاراني تشاندولا من جامعة هونغ كونغ: "إنه ليس مجرد شعور عابر، بل هو تغير فسيولوجي عميق يختبئ في أجسامنا لأسابيع طويلة". وهذه النتائج تفسر لماذا تشهد المستشفيات زيادة بنسبة 20% في حالات النوبات القلبية يوم الاثنين، وفقا للإحصائيات الطبية.

وما يجعل هذه الدراسة فريدة من نوعها هو أنها أول بحث يسلط الضوء على يوم الاثنين بشكل خاص، وليس أيام العمل عموما. ويبدو أن هناك شيئا فريدا في بداية الأسبوع يثير استجابة توتر غير عادية في أجسامنا، حتى أن المتقاعدين الذين لا يعملون منذ سنوات ما يزالون يعانون من آثاره.

وهذه الاكتشافات تفتح الباب أمام أسئلة عميقة عن كيفية تأثير الإيقاعات الاجتماعية على صحتنا الجسدية، وتقدم أدلة جديدة لفهم سبب كون أمراض القلب أكثر انتشارا بين كبار السن. كما تثير تساؤلات عن كيفية تصميم أنماط عمل أكثر مرونة تحترم إيقاعات الجسم الطبيعية.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

عراقجي يكشف عن معلومات استخباراتية تتعلق بالتلاعب بأسواق الطاقة

"خاتم الأنبياء" لنتنياهو: نحن بحاجة للسلاح النووي لوقف جنونكم

روحاني يسرد كواليس تجنب الحروب مع واشنطن منها في حرب الكويت وبعد احتلال العراق

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

الخطوط السورية تتسلم أول طائرتين من طراز "إيرباص A320" ضمن مشروع تطوير مطار دمشق