مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

71 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

نشاط يجعل طفلك أقل عرضة للإصابة بالزكام!

قد يكون الأطفال الذين يركضون أكثر من غيرهم أقل عرضة للإصابة بالسعال ونزلات البرد.

نشاط يجعل طفلك أقل عرضة للإصابة بالزكام!
صورة تعبيرية / Tetra Images / Gettyimages.ru

وتشير دراسة أجريت على 104 أطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و7 سنوات إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام قد تمنع الزكام.

وارتدى الأطفال شارة تعقب اللياقة البدنية لمدة 40 يوما لقياس خطواتهم اليومية ونوع النشاط البدني، وقام آباؤهم بملء استبيان يومي لمدة 60 يوما حول أعراض السعال والعطس والتهاب الحلق وسيلان الأنف وانسدادها والتعب. ومقابل كل 1000 خطوة إضافية يتخذها الأطفال يوميا، انخفض الوقت الذي يقضونه مع أعراض المرض بأكثر من أربعة أيام.

وخلصت الدراسة، التي قادتها جامعة وارسو الطبية ونشرت في مجلة Pediatric Research، إلى: "من خلال الاتصال بالبيئة الطبيعية وفرص التنشئة الاجتماعية، يستفيد الأطفال من التعرض لأشعة الشمس والعناصر الطبيعية والهواء الطلق، وكل ذلك يساهم في تقوية جهاز المناعة".

ومن الطبيعي أن يصاب الأطفال دون سن الخامسة بما يصل إلى 12 عدوى في الجهاز التنفسي العلوي، مثل نزلات البرد، في عام واحد.

وهذا بسبب وجود مئات الفيروسات المختلفة والأطفال الصغار لم يصابوا بأي منها من قبل، لذلك ليس لديهم مناعة.

وتتحسن معظم نزلات البرد في غضون خمسة إلى سبعة أيام، ولكن قد يستغرق الأمر ما يصل إلى أسبوعين عند الأطفال الصغار. ويبنون المناعة تدريجيا، مع انخفاض المعدل عند بدء الدراسة الابتدائية.

وتشير الدراسة الجديدة إلى أن أطفال ما قبل المدرسة الذين لديهم مستويات عالية من التمارين اليومية قد يكونون أقل عرضة للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي.

وقسم الباحثون الأطفال إلى مجموعتين - مجموعة نشطة وأخرى أقل نشاطا.

وأمضت المجموعة الأقل نشاطا المكونة من 47 طفلا، بناء على خطواتهم اليومية في الأسبوعين الأولين من الدراسة، مجتمعة 947 يوما يعانون من أعراض مثل السعال والعطس.

وهذا مقارنة بـ 724 يوما فقط من إجمالي الأعراض بين المجموعة النشطة، بالإضافة إلى ذلك، كان الأطفال الذين يشاركون في ثلاث ساعات أو أكثر من الرياضة في الأسبوع يميلون إلى تجربة أيام أقل مع أعراض التهابات الجهاز التنفسي مقارنة بأولئك الذين لا يشاركون بانتظام في الرياضة.

وكان الأطفال الذين لا يمارسون الرياضة بانتظام يعانون من أعراض أكثر حدة من التهابات الجهاز التنفسي العلوي عندما يقومون بخطوات يومية أقل.

وتم تسجيل الخطوات اليومية في الأيام التي كان فيها الأطفال، الذين يعيشون في بولندا، ليسوا على ما يرام.

وهناك حاجة إلى مزيد من البحث، في عدد أكبر من الأطفال، لكن معدي الدراسة يشيرون إلى أن مستويات النشاط البدني المرتفعة يمكن أن تعزز استجابات مناعية أفضل لدى الأطفال الصغار.

ويجب أن يقضي أطفال ما قبل المدرسة ثلاث ساعات على الأقل يوميا في ممارسة النشاط البدني، بما في ذلك اللعب في الهواء الطلق، وفقا لـ NHS.

ويجب ألا يبقى الأطفال في هذا العمر غير نشطين لفترات طويلة، إلا عندما يكونون نائمين.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

بيان: قسد تدعو الأكراد في سوريا وكردستان وأوروبا إلى الإنخراط في المقاومة ضد القوات الحكومية السورية

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد حسم الشرق وسوريا الجديدة كابوس إسرائيل القادم.. "فات الأوان"

محافظ جديد للرقة.. من سيمثل الحسكة في اجتماع المحافظين في سوريا؟

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

ليندسي غراهام يحذر دمشق من "قيصر" أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالا

الجيش السوري: تأمين سد تشرين وبدء الانتشار في منطقة الجزيرة السورية

سوريا.. الكشف عن شبكة أنفاق معقدة لـ"قسد" في ريف الرقة (فيديوهات)