ويشير كوستينوف، إلى أن نجاح اختبارات اللقاح الذي ابتكره علماء من اليابان، المضاد للشيخوخة على الحيوانات، لا يعني بالضرورة أنه سيكون فعالا وآمنا للبشر أيضا.
ويذكر أن هذا اللقاح يعتمد على الببتيد القادر على تحطيم الخلايا القديمة (الخلايا الزومبي)، التي مع التقدم بالعمر تتوقف عن التكاثر بسبب التلف أو الإجهاد، ولكنها تتراكم في جسم الإنسان، وتصبح كفاءة منظومة المناعة غير قادرة على إزالتها . وقد اختبر الباحثون هذا اللقاح على القوارض المخبرية، واتضح لهم أن عدد خلايا الزومبي في جسمها انخفض نتيجة انخفاض مستوى تصلب الشرايين.
ويقول كوستينوف في حديث لصحيفة "إزفيستيا"، "لا تعني نتيجة التجارب التي تجرى على الحيوانات، أنها ستكون مماثلة للبشر دائما. فربما تكون فعالة للأشخاص الذين لا يعانون من مشكلات في القلب والأوعية الدموية. وقد يكون هذا اللقاح فعالا للشباب، الذين يمكنهم أخذ اللقاح مرة كل1-3 سنوات من أجل "تجديد شبابهم". ولكن ماذا إذا أخذ اللقاح كبار السن، أنا شخصيا لست متأكدا من فعاليته. لأنه خيال".
ووفقا له، إذا كانت شرايين الشخص مسدودة، فلن يساعد اللقاح ابدأ، لأن هذا يتطلب "معجزة".
المصدر: صحيفة "إزفيستيا"