مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

دراسة تزعم: ارتداء قناع مستعمل "يمكن أن يكون أسوأ من عدم ارتدائه على الإطلاق"

زعمت دراسة جديدة أن ارتداء القناع المستخدم قد يكون أقل فعالية في الحماية من فيروس كورونا من عدم ارتدائه على الإطلاق.

دراسة تزعم: ارتداء قناع مستعمل "يمكن أن يكون أسوأ من عدم ارتدائه على الإطلاق"

وحلل الباحثون أقنعة جراحية من ثلاث طبقات، وهي شائعة جدا بين المتخصصين في الرعاية الصحية.

ووجدوا أن هذه الأقنعة، عندما تكون جديدة، يمكنها تصفية ما يقرب من ثلاثة أرباع الجسيمات الدقيقة العالقة في الهواء والتي تكون مسؤولة بشكل أكبر عن العدوى.

ولكن عند استخدامها أكثر من مرة، فإنها تقوم بتصفية ربع القطرات الضئيلة فقط، لأن الأقنعة تتلوث مع كل ارتداء.

ويقول الفريق، من جامعة ماساتشوستس لويل وجامعة كاليفورنيا بابتيست، إن النتائج تقدم دليلا على سبب وجوب مراعاة شكل القناع عند فحص الحماية وتصميم أقنعة جديدة.

وقال المعد المشارك الدكتور جينشيانغ شي، الأستاذ المشارك في الهندسة الطبية الحيوية في UMass Lowell، إنه من الطبيعي الاعتقاد بأن ارتداء القناع، بغض النظر عن الجديد أو القديم، يجب أن يكون دائما أفضل من لا شيء. وتظهر نتائجنا أن هذا الاعتقاد صحيح فقط للجسيمات الأكبر من خمسة ميكرومتر، ولكن ليس للجزيئات الدقيقة التي يقل حجمها عن 2.5 ميكرومتر.

وتعد الأقنعة ثلاثية الطبقات من بين أكثر الأقنعة الموصى بها من قبل المتخصصين الصحيين، لحماية نفسك والآخرين من الإصابة بـ "كوفيد-19". وتكون الطبقة الداخلية مصنوعة من مادة ماصة، والطبقات الوسطى تعمل كمرشح، أما الخارجية فتكون مصنوع من مادة غير ماصة.

وفي الدراسة، التي نُشرت في مجلة Physics of Fluids، طور الفريق نموذجا حاسوبيا لشخص يرتدي قناعا جراحيا به طيات.

وبعد ذلك، نظروا في سلوك الهباء الجوي والقطرات السائلة والجزيئات الصغيرة التي يمكن أن تبقى في الهواء.

وقام النموذج بتتبع مكان سقوط الرذاذ على القناع والوجه، وما إذا كان شق طريقه إلى الأنف أو الرئتين.

وأظهرت الأداة أنه عندما يرتدي الأشخاص الأقنعة، فإنها تغير طريقة تدفق الهواء حول الوجه.

ووجد الباحثون أن الهواء لا يدخل من خلال الأنف والفم في نقاط محددة، بل من خلال سطح القناع بأكمله بسرعات منخفضة.

وبعد ذلك، نظروا في كفاءة الترشيح للأقنعة ثلاثية الطبقات. ووجدوا أنه عندما تكون جديدة، يمكنها تصفية 65% من الجسيمات، لكن عند استخدامها، يمكنها تصفية 25% فقط.

وهذا يعني أن القناع، عندما يكون جديدا، يوفر حماية جيدة، لكن ارتداءه عدة مرات قد يكون أسوأ من عدم ارتداء القناع على الإطلاق.

ويعتقد الباحثون أن هذا يرجع إلى أن ثنيات القناع الجراحي تؤثر على أنماط تدفق الهواء، وعند استخدامها مرارا وتكرارا، فإنها تغير شكلها وتقل فعاليتها.

وبالنسبة للأبحاث المستقبلية، يأمل الفريق في دراسة كيفية تأثير الأشكال المختلفة للقناع على الحماية.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟