الكنيسة الأرثوذكسية: لا أحد يعلم تاريخ نهاية العالم

متفرقات

الكنيسة الأرثوذكسية: لا أحد يعلم تاريخ نهاية العالمالقس ماكاري (ماركيش)
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j5pe

دعت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية إلى عدم النظر بجدية إلى تنبؤات قديسة موسكو، ماترونا نيكونوفا (1881-1952)، حول نهاية العالم في 19 أغسطس الجاري.

في إجابته على مشروع الإنترنت "أسئلة إلى القس" على شبكة "يليتسي"، صرح القس ماكاري أنه "لا يتعين على المؤمنين أن يعيروا انتباها لذلك الهراء، الذي تتميز به الشخصية البشرية". وعلى حد تعبيره، فإن نشر معلومات كهذه يدفع الناس إلى "الكوابيس، وتفاهات الأمور".

كذلك فإن تصريحات كهذه يمكنها أن "تضلل ضعاف النفوس والعقول". ويتابع القس: "هل يجب علينا أن نؤمن بذلك؟ ليس هذا هو السؤال الصحيح، بل إن السؤال هو: كيف لنا أن ننظر إلى نبوءة كهذه؟".

وينقل موقع "كومسومولسكايا برافدا" السبب في ضرورة رفض وعدم الإيمان بمثل هذه الأمور، والذي ورد في الفيلم الذي تم تصويره عام 2012 عن "القصة الحقيقية للقديسة نيكونوفا"، على لسان عميد معهد القديسة تاتيانا الكنسي التابع لجامعة موسكو القمص، ماكسيم كوزلوف، الذي قال: "لا يملك أحد القدرة على معرفة، والإشارة إلى تاريخ ظهور المخلص. فقد كُتب في الإنجيل أنه (لن يستطيع مؤمن واحد أن يقوم بذلك). لذا فحينما تنقل إلينا نصوص كهذه، تشير إلى أن القديسة نيكونوفا تخبرنا عن تاريخ بعينه، فإن ذلك إما أن يكون خطأ بشريا، أو أن يكون نصا مدسوسا مجتزأ من السياق".

القديسة نيكونوفا

ولدت القديسة ماترونا نيكونوفا في مقاطعة تولا عام 1881. وكانت ضريرة حين ولادتها، وفي عام 1902 أصابها الشلل. كانت موهوبة في التنبؤ وشفاء المرضى. في عام 1925 قدمت إلى موسكو، حيث عاشت حتى وفاتها عام 1952. اعترف بها كقديسة عام 1999.

ويذكر أن نبوءة قبائل المايا بنهاية العالم، في ديسمبر 2012 وفقا للتقويم الهندي، كانت قد حققت انتشارا واسعا، حتى انتظر الكثيرون حول العالم هذا التاريخ بجزع وخوف وقلق. ومذّاك أصبحت "أبوكاليبسيس" (نهاية العالم) الكلمة الأكثر تداولا على الإنترنت.

المصدر: لينتا رو

محمد صالح