يأتي هذا في وقت تفاقمت فيه المخاوف على مصير الاستثمارات البريطانية في ايران.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا