صدق المجلس القطري للتخطيط والبناء في اسرائيل على مشروع لمنظمة إلعاد الاستيطانية يقضي بإقامة مبنى من عدة طوابق بجانب باب المغاربة والحائط الغربي للمسجد الأقصى.
وحذر سكان حي سلوان ومنظمات حقوقية اسرائيلية من الدعم السياسي الذي دفع لإعادة المصادقة على المشروع ورفض قرار الاستئناف ضده.