وليس ضروريا أن تخوض غزة الحرب لأسبابها الداخلية.. الحرب الماضية كانت الضفة صاعق التفجير وكانت غزة الانفجار الذي دام 51 يوما من الحرب، واليوم تمثل شرارة انفجار الأوضاع عوامل أخرى.
وأقيمت العشرات من الفعاليات، ومنها ما يختار الصليب الأحمر هدفا لإيصال رسالة الأسرى، وأخرى تختار مبنى الأمم المتحدة على اعتبار أنها المؤسسة الدولية التي يفترض بها حماية الأسرى.
وهددت حركة الجهاد الإسلامي، في حال وفاة علان فإنها ستكون في حل من التهدئة، وتؤكد أن الفاتورة مع الإسرائيلي قد ارتفعت بسبب ممارسات مصلحة السجون الإسرائيلية، في ظل وجود حالة توافق فلسطيني كامل على اعتبار ملف الأسرى هو الأكثر أهمية.
ملف الأسرى هو الأكثر تأثيرا في المجتمع الفلسطيني إذ لا توجد عائلة لم يمر أحد أفرادها بتجربة الاعتقال.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور