هذا ولا يزال الوضع الأمني في تركيا في حالة اضطراب مستمر، لاسيما في المناطق ذات الأغلبية الكردية، وذلك وسط اتهامات لحزب الشعوب الديمقراطي بالتواطؤ مع حزب الانفصاليين الأكراد.
ومع تواصل قصف المقاتلات التركية لمواقع حزب العمال الكردستاني شمال العراق، صعد الأخير من عملياته ضدّ عناصر الأمن والجيش التركي.
وأكد رئيس الحكومة أحمد داود أوغلو استعداد تركيا لمواجهة التهديدات الخارجية والداخلية، متهما أطرافا خارجية بتأجيج الوضع داخل تركيا، عبر توفير الدعم لمجاميع خارجة عن القانون.
من جانبه أكد زعيم حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش أن الهدف من العملية العسكرية التركية ليس محاربة داعش بل الحيلولة دون قيام دولة كردية، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان كرر اتهاماته لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي، الذي فاز بثمانين مقعدا في البرلمان، بالتواطئ مع المقاتلين الانفصاليين، ما ينبئ عن مواجهة سياسية مقبلة تضاف إلى تعقيد الوضع الراهن.
وتقابل تصعيد حزب العمال الكردستاني لعملياته، تعهدات من الحكومة بمواصلة ضرب مجموعات تصفها بالإرهابية والمؤشرات واضحة على استمرار الأزمة الأمنية في تركيا.
التفاصيل في التقرير المصور