عاشت غزة في سنوات قليلة 3 حروب، والتدريب العسكري هو جزء من حياة من لا يأمن جانب إسرائيل، فالغزيون يعتقدون أن إسرائيل لن تسقط من حساباتها شن مزيد من الحروب، ولذلك يرى البعض أن هذه المخيمات هي جزء من حالة الاستعداد العام لأي مواجهة مقبلة.
تنظر حماس إلى هذه المخيمات من زاوية ترتبط بالاستفتاء على خيار المقاومة، فأكثر من 25 ألف طالب التحقوا بهذه المخيمات حيث الشريحة المستهدفة من التدريبات العسكرية تبدأ من سن الخامس عشرة.
ويتم تدريب الصغار في مخيمات التدريب التابعة لكتائب القسام على امتداد مناطق قطاع غزة، وهذه التدريبات تشمل جوانب عسكرية، بما في ذلك إطلاق النار، وندوات ثقافية وتدريبات على الإسعافات الأولية حال اندلاع أي مواجهة.
يعد المقاتل المدافع عن أرضه نموذجا إيجابيا في القطاع، وهو يعتبر المثال الذي يجب اتباعه من قبل جيل الفتيان الذين عاصروا أشد الحروب ضراوة منذ ميلادهم وحتى الآن.
ما يحدث مرتبط بالاستعداد للحرب، فالعلاقة مع إسرائيل هي علاقة صراع يكاد يكون بلا نهاية، وطالما لم يذهب الطرفان إلى توقيع اتفاق وقف لإطلاق نار دائم، فهذا يعني أن خيار التصعيد قائم على الدوام.
التفاصيل في التقرير المصور