فالعنف ضد المرأة جريمة يعاقب عليها القانون، ولكن لم تكن هذه الجملة بمثابة رادع للرجل الذي يبطش بالمرأة الباكستانية بكل ما تحمله كلمة العنف من معنى، وسمية أفتخار أحدى نزيلات هذه الدار عاشت ويلات العنف بحذافيره مع زوجها، فهذه قصتها.
ووفق مديرة المركز، الذي يعمل تحت رعاية وزارة القانون والعدل الباكستانية، فأن 70 في المئة من الحالات، التي تأتي إلى هذه الدار حالات عنف والضرب المبرح وغيرها.
ولا يوفر المركز لهؤلاء الحماية فقط بل يعمل على تأهيلهن وتأهيل أطفالهن بمختلف الطرق والوسائل لإعادتهم بشكل بناء إلى المجتمع الذكوري.
وكشفت تقارير حقوقية أن العنف يتزايد ضد المرأة بنسب مخيفة عاما تلو الأخر وسط تساؤلات من قبل المتابعين لشؤون المرأة عن القوانين، التي تسنها الحكومة للحد منها، والأنظار تتجه نحو سيف الإعلام للحد منها.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور