وتبرز مجموعة بريكس كقوة اقتصادية وجيوسياسية كبيرة في العالم، ومع نمو الناتج المحلي لهذه المجموعة بأكثر من 300 في المئة، تظهر المجموعة كتحد يواجه الأحادية الأمريكية.
ويذهب البعض إلى القول إن تصاعد قوة بريكس يسهم في بناء نظام عالمي جديد بخاصة بعد إعلان تأسيس بنك تنمية بريكس، الذي سيعد بديلا للبنك الدولي.
ويعيش في دول بريكس نحو نصف سكان الكرة الأرضية، ويبلغ مجموع احتياطي النقد الأجنبي لها أكثر من 4 تريليونات دولار أمريكي، ما يجعلها قوة هائلة، تحاول واشنطن الحد منها وفق مراقبين من خلال إبرام اتفاقيات تجارية ثنائية.
ويتوقع خبراء أن تنافس اقتصادات المجموعة بحلول عام 2050، أغنى دول العالم، بل تذهب التوقعات إلى أن هذه الدول تذهب إلى تأسيس آليات نقد وقاعدة تعاون استثمارية وتجارية مشتركة، ستسهم في إنهاء عصر احتكار الدولار كعملة دولية.
تعليق المحلل السياسي أحمد فتحي
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور