مع تواصل التطورات المتسارعة التي تشهدها اليونان، وجه رئيس الوزراء كلمة للشعب، دعا فيها المواطنين إلى التصويت بـ "لا" في الاستفتاء المقرر الأحد المقبل، موضحا أن هذا الخيار يعني ضرورة التوصل إلى اتفاق جيد ومناسب مع الدائنين وليس الانفصال عن أوروبا.
وأكد تسيبراس أنه يسعى إلى اتفاق ينهي الأزمة ويضع حدا لمعاناة الشعب، منتقدا الدول الأوروبية التي قال إنها تنتقم من شعب يرفض الابتزاز.
وما زالت أجواء التوتر والغضب هنا وتنمو بمرور الوقت، إلا أن استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى تقدم للذين سيصوتون بنعم.
وقد خرج الآلاف من اليونانيين مؤخرا للتظاهر في مجموعتين إحداهما رافضة للإجراءات المالية والإصلاحات التي يطالب بها المقرضون والأخرى مؤيدة.
بين "نعم" و"لا" في الاستفتاء تلقي أزمة اليونان بظلالها على جميع القطاعات في البلاد، في حين يعاني الشعب من قسوة الحياة اليومية في انتظار قسوة التدابير التقشفية التي ستطبق في أيّ حال من الأحوال.
التفاصيل في التقرير المصور