وينتشر مقاتلون من الحزب الشيوعي اللبناني على أطراف ساحات الاشتباك في الجرود، فلهيب المعارك خلف هذه الجرود قد يمتد إلى القرى الواقعة شمال بلدة عرسال اللبنانية.
ويعود الحزب الشيوعي إلى العمل المسلح بعد عقود من تعليقه.. العودة من بوابة معارك سلسلة جبال لبنان الشرقية ضد جبهة النصرة وتنظيم داعش، والمقاتلون هنا من مختلف الأجيال، بينهم طلاب جامعات ومتقاعدون.
وبدأ التخطيط لبرنامج العودة إلى السلاح بقرار مركزي منذ أشهر، حيث استعان الحزب بخبرات من جهازه العسكري، الذي كان ناشطا إبان فترة الاحتلال الإسرائيلي والحرب الأهلية اللبنانية.
وتقول قيادة الحزب إنها حريصة على استقلالية عمل مقاتليها، مع وجود تنسيق مع مختلف القوى العاملة على الأرض.
ولم تعد الحرب على الحدود اللبنانية السورية، قنبلة موقوتة، بل كتلة من اللهب المترامي داخل الجرود، والعين على المعارك حيث يسيطر تنظيم داعش، بعدما بات وجود جبهة النصرة محدودا عقب معارك الجبهة مع حزب الله والجيش السوري.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور