فقرار النائب العام بإحالة أكثر من 200 عنصر ينتمون لجماعة الإخوان المحظورة بتهم تخريب منشآت حكومية عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة إلى القضاء العسكري في محافظة بني سويف، يرى فيه مراقبون دليلا على مضي الدولة في مواجهة أعمال العنف على الرغم من الانتقادات لما يسمى المحاكمات العسكرية.
ولم يمنع ذلك من استمرار أعمال العنف، إذ انفجر عدد من العبوات البدائية الصنع في منطقة حلوان، كما وقعت اشتباكات بين الشرطة وأنصار محمد مرسي، في منطقة العمرانية بالجيزة وشارع المطراوي بمنطقة المطرية.
في غضون ذلك.. عاد الحديث في الشارع عن اللقاءات الدورية لحزب النور السلفي مع مسؤولين في السفارات الغربية.. مسؤولو الحزب قالوا إن تلك اللقاءات تأتي لشرح موقفهم من الأحداث الداخلية والإقليمية، وذلك بما يحقق الصالح العام للبلاد.
وتنقسم الأحزاب، وفق مراقبين، بشأن قانون الانتخاب والتحالفات، التي ستخوضها، مع تشديد الرئاسة المصرية على أن إجراء الانتخابات البرلمانية سيتم قبل نهاية العام الحالي.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور