وشدد عباس على أنه لن تكون هناك خيارات أخرى غير تدويل الصراع.
ولم ينتظر الرئيس الفلسطيني محمود عباس كثيرا لتلقي إشارات من تل أبيب حول عملية السلام، فعاد وكرر مرتكزاته الأساسية لإطلاق إي حوار سياسي.. تحرير الأسرى ووقف الاستيطان والاستناد إلى مرجعيات واضحة خلال مده زمنية لا تتجاوز العام.
ووفق مراقبين، فأن تصريحات الرئيس الفلسطيني نمت عن ضغوط دوليه تمارس على القيادة الفلسطينية لاستئناف محادثات السلام، وعكست رغبة الفلسطينيين بتذكير المجتمع الدولي بأن تل أبيب هي من نسفت تلك المفاوضات.
وخيارات أبو مازن، إن أصرت إسرائيل على سلوكها العدائي، فهو سيواصل تدويل الصراع بكل ما يعنيه ذلك من أبعاد، وبالتالي لا يتوقع المراقبون أي بوادر لحسن نوايا من حكومة اليمين الاسرائيلية، بل يتنبؤون بانفجار قريب في الشارع الفلسطيني الساخط على تلاشي الأمل في مصالحة داخلية من جهة، وعلى التصعيد الإسرائيلي الميداني من جهة أخرى.
وثمة من الفلسطينيين من يعتقد بان أي عودة جديدة للمفاوضات الثنائية ستكون مضيعة للوقت لا أكثر، فهم يفسرون استعداد قيادتهم للجلوس ثانية إلى طاولة المفاوضات ليس إلا تكتيكا لإحراج تل أبيب أمام رعاة السلام الدوليين.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور