شمس الربيع الدافئة بدأت تهزم البرد شيئا فشيئا من بيوت اللاجئين، أما الجوع فيأبى الرحيل.. المساعدة المالية الشهرية التي يتلقاها أبو محمد "أحد النازحين" من الأمم المتحدة، لا تكفيه ثمن حليب لأطفاله الصغار، وعليه تصبح التدفئة من الكماليات خصوصا مع تراكم الديون عليه للدكاكين القريبة من تجمع الخيام.
فالمبلغ الذي كانت تمنحه مفوضية الأمم المتحدة له ولغيره من أبناء الأزمة السورية في مخيمات لبنان انخفض 50 %.
مراسلنا رصد في زيارة لأحد المخيمات اللبنانية، أطفالا يجمعون الخردة لتحصيل ثمن ربطة خبز، وسجل معاناة النازحين اللذين يشكون من تدني المساعدات وسوء الخدمات.
وتشير مصادر إغاثية لـ "أر تي" إلى أن نداء الإغاثة التي أطلقته الحكومة إضافة للجمعيات الدولية والمحلية تمت تغطيته بنسبة لا تتجاوز 9%.
تعليق الأستاذ عبد الله الأحمد، الخبير والباحث في الشؤون الجيوسياسية دمشق، ومن بيروت عبد الرحمن درويش مسؤول منطقة الشمال اللبناني في اتحاد الجمعيات الإغاثية: