وجاء القرار بعد تهديد النازحين بالتظاهر والزحف تجاه العاصمة إسلام آباد إن لم يسمح لهم بالعودة إلى مناطقهم وقراهم.
ولم يشهد الحزام القبلي المتاخم لأفغانستان استقرارا منذ عقود، يمتاز الحزام بتضاريس جغرافية صعبة تساعد المسلحين في شن عمليات عسكرية على جانبي الحدود الباكستانية والأفغانية.
وهؤلاء المدنيون هم من دفع الثمن الفادح من تشرد وقتل فقدان فلذات الأكباد والأقارب في حرب كانت لهم عبثية بكل المقاييس.
وحال المئات من هؤلاء كحال رسول وغيره، فالحكومة تقول بأنها أرغمت على إعادتهم بعد تهديدات المجلس القبلي، فهي تحتاج إلى مليارات الدولارات لتأهيل مناطقهم.
ورغم النجاحات العسكرية، التي حققها الجيش في وزيرستان الجنوبية وعملياته المستمرة في القطاع الشمالي من الإقليم، فإن لهذه العمليات تأثيرا نفسيا واقتصاديا واجتماعيا يصعب على الحكومة التعافي منه لسنوات.
وتحمل فرحة العودة معها ذكريات التهجير ومستقبل يطوى في صفحاته مجهولا ويبعث آملا بأن تنعم هذه المنطقة بالاستقرار والأمن والسلام.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور