وتتعرض السلطات الأمنية المشرفة على إدارة مراكز إيواء طالبي اللجوء في بريطانيا انتقادات شديدة، هذه الانتقادات جاءت من جهات عديدة ومنظمات مدنية مدافعة عن حقوق اللاجئين وتعلقت في الإجراءات المعقدة في التعامل مع ملفاتهم ومطالبهم بحق اللجوء.
هذا ما كشفته سيدة من جزر موريشيوس، التي قررت السلطات البريطانية ترحيل أبنها بريسلي البالغ من العمر 19 عاما، وجاء إلى بريطانيا وهو في سن 10.
وتريد العائلة اعادة النظر في قضية أبنها، وتتهم السلطات البريطانية بانها لم تدرس ملفه بشكل دقيق وجيد واتخذت قرارها بترحيله بناء على أسس خاطئة.
ويمس هذا الوضع العديد من طالبي اللجوء البالغ عددهم وفقا لإحصائيات رسمية بريطانية قرابة 30 ألف لاجئ.
وتمس الانتقادات الأخرى الأوضاع المعيشية داخل هذه المراكز، ما دفع بالعديد من طالبي اللجوء إلى الإضراب عن الطعام والمطالبة بحسن المعاملة.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور