والمعبر مغلق بالكامل منذ 45 يوما، والفلسطينيون ينتظرون بشغف أي خبر يأتيهم بأمل الخروج، وأقفلت كل الدروب بسبب سوء العلاقات بين القاهرة وحماس، غير أن جهدا فصائليا قادته حركة الجهاد، وجهود الرئيس محمود عباس كانت سببا في فتح المعبر استثنائيا ليومين.
وجاء فتح المعبر لإدخال العالقين في الجانبين، لأسباب هامة، أبرزها السماح للمرضى بالذهاب للعلاج في المستشفيات المصرية.
وحتى يفتح المعبر بشكل دائم يفترض أن يتغير الواقع السياسي فتتسلم حكومة التوافق إدارته، كما لابد من تغير الواقع الأمني في سيناء.
ويكمن مفتاح الحل في إعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، وحل إشكالاته المتعلقة بالمعابر على قاعدة استلام حرس الرئيس لمهامه وبالتحديد في معبر رفح.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور