ولا تعد تصريحات ليبرمان الوحيدة في هذا السباق الانتخابي، فاليمين الإسرائيلي يتنافس من خلال إظهار كراهيته للعرب.
فمن أصدر هذه المرة تصريحات بدق عنق معارضيه ليس زعيما في تنظيم داعش، بل صدرت عن رأس الدبلوماسية الإسرائيلية.
ودعا أفيغدور ليبرمان جهارا وبالفأس إلى قطع رؤوس العرب الفلسطينيين ممن يتظاهرون ضد قيام إسرائيل.
تحريض ليبرمان على الفلسطينيين داخل إسرائيل جزء صريح من حملته الانتخابية، فعرض تسليم مدينة أم الفحم العربية والبلدات المحيطة بها ذات الكثافة السكانية العربية العالية إلى السلطة الفلسطينية مقابل ضم مستوطنة أرييل والكتل الاستيطانية في الضفة الغربية إلى إسرائيل ضمن مفهوم تبادل الأراضي.
وليست حنجرة ليبرمان وحدها من تصدح بالعنصرية، فمعظم رؤساء الأحزاب اليمينية لا يخفونها، نفتالي بينيت رئيس قائمة البيت اليهودي نعت العرب بلصوص السيارات.
ولم ينج أعضاء الكنيست العرب من التحريض، فقد هاجم مؤيدون يمينيون المرشحة حنين زعبي برشقها بالعصير خلال محاضرة لها في جامعة رامات غان ونعتوها بالإرهابية.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور