ويعتقد الكثيرون أن افتتاح أول سفارة لدولة فلسطين في الغرب الأوروبي، حدث تاريخي وأنه يثبت صواب المسار الدبلوماسي والنضال الحقوقي، وأنه خيار صحيح في الطريق نحو الدولة المستقلة ودحر الاحتلال.
السويد، التي رفعت التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني من مستوى بعثة إلى سفارة، سبق وأن تعرضت لموجة تحريض إسرائيلية، وذلك لاعترافها بدولة فلسطين.
الاعتراف، الذي سجل بصفته الأول من دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، جدد الأمل لدى الفلسطينيين.
وبعد السويد، دعت القيادة الفلسطينية كافة الدول الأوروبية إلى الاقتداء بستوكهولم في ترجمة القيم الحقيقية لاحترام الإنسان والحرية.
جدير بالذكر أن عدد الدول التي سبق واعترفت بدولة بفلسطينيين بلغ 135، من بينها دول في أوروبا الشرقية.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور