لبنان في 2014.. انتكاسات أمنية وسياسية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gi4d

مرت لبنان البلاد عام 2014 بانعدام الاستقرار الأمني والسياسي تجلى بسلسلة تفجيرات ومعارك متنقلة، وفراغ رئاسي مستمر، كما ودع لبنان في هذا العام أدباء وفنانين كبارا.

ذات يوم قال أحد الحكماء اللبنانيين إن لبنان ممنوع من الاستقرار وممنوع من الانهيار، مقولة تشبه إلى حد بعيد شريط الأحداث التي عاشها هذا عام 2014.

وقد تزاحمت الأخبار الإيجابية، وتشكلت الحكومة بعد 11 شهرا من المناكفات بين الأطراف السياسية اللبنانية، وإلى جانب تحدياتها الاقتصادية كان التحدي الأمني حاضرا بقوة مع استمرار التفجيرات في مناطق بيروت ولا سيما ضاحيتها الجنوبية أربعة تفجيرات طالت مناطق شعبية، والمستشارية الثقافية الإيرانية.

أما في النصف الثاني حضرت تحديات أكبر كهجوم جبهة النصرة وتنظيم ما يعرف بالدول الإسلامية على عرسال وفتح معركة ضد الجيش في طرابلس شمال البلاد

كان المخطوفون العسكريون من أبرز القضايا الإنسانية خلال العام، قطع أهاليهم الطرقات وجهدوا بمختلف السبل للضغط من أجل الإفراج عن ابناءهم الخاطفون لم يرحموا أسرهم أعدموا أربعة منهم. وقد كاد لبنان يدخل ما يشبه الحرب الأهلية تضاف إليها تحركات ضد نازحين سوريين على خلفية إعدام الأسرى اللبنانيين.

وتجاوز عدد النازحين المسجلين رسميا بهذه الصفة المليون، وانخفض الدعم الدولي لتأمين احتياجاتهم وقد كان شحيحا في الأصل، وأخذت الحكومة قرارها بتنظيم النزوح فانخفض بنسبة كبيرة هو وجه من وجوه تداعيات الأزمة السورية.

وبعد زيارات لمبعوثين دوليين مثل روسيا وأمريكا وفرنسا حضر الدعم بقوة، كما أبدوا رغم اختلافهم دعمهم لحوار اللبنانيين وضرورة اتفاقهم على ملء فراغ رئاسة الجمهورية دول كإيران والسعودية، قدمت عروضا بهيبات عسكرية للجيش اللبناني لم يصل منها شيء عام 2014 لأسباب داخلية وخارجية.

هذا الفراغ ليس وحيدا فالبرلمان بنظر فئة من اللبنانيين أضحى غير شرعي بعدما مدد لنفسه ثانيةً تزامن التمديد مع حملة ضد الفساد الغذائي قلما عاش اللبنانيون مثيلا لها منهم من رآها استعراضا حكوميا لإلهاء الناس عن التمديد ومنهم من شجعها وإذا كان العام قد انتهى في ثلثه الأخير على حوار جمع حزب وتيار الستقبل وأراح الأجواء السياسية في لبنان فإن اللبنانيين حزنوا طوال العام لرحيل فنانين وأدباء كبارا كأنسي الحاج وصباح وسعيد عقل وجورج جرداق وغيرهم.

التفاصيل في التقرير المصور