التصدي لهجمات "النصرة" في ريف حلب

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gi2i

تواجه اللجان العسكرية المدافعة عن بلدتي نبل والزهراء بريف حلب هجمات عنيفة يشنها مسلحو جبهة النصرة منذ ما يقارب الشهر، وذلك في محاولة لاقتحام البلدتين المحاصرتين لأكثر من عامين.

ساعات من الترقب، وجاهزية السلاح على أتمها، والعين ترصد تحرك المهاجمين باتجاه نبل والزهراء حيث الريف الشمالي لحلب.

البلدتان المحاصرتان منذ عامين ونيف تعرضتا مؤخرا إلى هجمات شرسة من مجموعات مسلحة تقودها جبهة النصرة التي وضعت خطة مرحلية تتمثل بالسيطرة على جمعية الجود السكنية، خط الدفاع الأول عن البلدتين، لكن الخطة فشلت غير أن الأخطار لم تنته.

ونجاح مقاتلي نبل والزهراء في إحباط محاولات المسلحين التقدم نحو هدفهم عبر جمعية الجود الاستراتيجية، أدى إلى تكثيف استهداف الأحياء الآمنة بالقذائف الصاروخية، إلا أن هذا لم يثبط عزيمة الأهالي المحاصرين، إذ بدت روحهم المعنوية مرتفعة، فالحياة في شوارع البلدة تبدو طبيعية وشارات النصر ترتفع كلما قابلت عدسة RT عيون الأهالي.

وتعد مدن عندان وحريتان وحيان منطلقا للاعتداءات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة على نبل والزهراء، أما مقاتلو البلدتين، فيتحدد دورهم بالدفاع عن أهاليهم، مؤكدين أنهم لم يتلقوا أوامر للقيام بهجمات معاكسة، على الرغم من احرازهم نجاحا في السيطرة على نقاط جديدة للتمركز في المزارع الفاصلة مع البلدات المحيطة.

ويقدر مراقبون عسكريون أن الجهد الذي يبذله الجيش شمالي مدينة حلب وخط سير عمل وحداته يشيران إلى اقتراب المواجهات مع مسلحي حيان وحريتان، ما يمهد الطريق أمام فك الحصار عن نبل والزهراء.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور