2014.. عام المسلحين الحوثيين في اليمن

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ghwk

دخل اليمن نفقا مظلما، وذلك مع سيطرة الحوثيين على مناطق عدة وتحكمهم بمفاصل مهمة في الدولة، وتصاعد حدة معاركهم مع تنظيم القاعدة، إضافة للجنوب الداعي للانفصال.

ويعتبر عام 2014 في اليمن عام الحوثيين بامتياز، فبعد أن كانوا قد شاركوا في مؤتمر الحوار الوطني الذي اختتم اعماله في 25 من يناير/كانون الثاني.

وانتقل أنصار الله من موقع الدفاع في معقلهم الرئيس "صعدة"، التي خاض معهم فيها الجيش اليمني 6 حروب، إلى مركز الهجوم ليكونوا في 8 من يوليو/تموز على موعد مع إعلان سيطرتهم الكاملة على محافظة عمران التي تعتبر العمق الاستراتيجي لصنعاء.

وفي نهاية يوليو/تموز أقرت حكومة باسندوة رفع الدعم عن المشتقات النفطية فقدم أنصار الله  أنفسهم كمعارضة وحيدة تقود احتجاجات المسحوقين فجمعت المتظاهرين الرافعين لأغصان الزيتون في شوارع صنعاء وحشدت من بيدهم بندقية الثائر ليطوقوا العاصمة من كافة المنافذ.

وكان الاحتقان الكبير الذي انتهى بزلزال 21 من سبتمبر/أيلول وهو تاريخ اسقاط أنصار الله صباحا للعاصمة صنعاء ولمؤسسات الدولة المختلفة وقبل ذلك اسقاط مراكز قوى قبلية ودينية وعسكرية وتوقيعهم مساء على اتفاقية السلم والشراكة الوطنية، التي لم تمنع تمددهم نحو محافظات حجة والحديدة وإب وأيضا البيضاء التي أصبحت ساحة مواجهة بينهم وبين القاعدة.

وفي حين حمل يوم 7 من نوفمبر/تشرين الثاني صدور قرار الرئيس هادي بتسمية أعضاء حكومة الكفاءات برئاسة خالد بحاح، فقد شهد اليوم التالي إقرار مجلس الأمن فرض عقوبات على الرئيس السابق علي عبد الله صالح واثنين من قيادات جماعة الحوثي، وهو قرار رد عليه حزب المؤتمر الشعبي العام بفصل الرئيس عبد ربه منصور هادي من منصبيه كنائب أول وأمين عام وأيضا الدكتور عبد الكريم الارياني من منصب النائب الثاني.

وفيما كان المسار الموازي لكل تلك المنعطفات معارك القاعدة في أكثر من محافظة وعملياتها ضد الجيش وضد الحوثيين، عبر مراقبون عن نظرة غير متفائلة تجاه ما يمكن أن يحمله العام المقبل 2015.

ويأمل المواطن اليمني، وبرغم حالة الإحباط، أن يحفل العام القادم بانفراج ولو جزئي لوضعه الراهن المتدهور على كافة الأصعدة.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور