مصر في 2014.. دستور ورئيس جديدان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ghwd

كان عام 2014 حافلا بالأحداث في مصر، ومن تلك الأحداث كتابة دستور جديد وانتخاب رئيس خلفا لرئيس معزول تتم محاكمته الآن، كما تمت تبرئة رئيس معزول آخر من تهم بقتل المتظاهرين.

رئيسان سابقان وثالث منتخب في واجهة أحداث مصر خلال العام المنصرم.

حسني مبارك وبعد ثلاثين عاما من ولايات رئاسية متتالية وثورة قيل أنها نالت من بنيان نظامه خرج برئيا من اتهامات قتل المتظاهرين إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير وخرج معه وزير داخليته الأشهر حبيب العادلي ورجاله بريئين.

ويحاكم  محمد مرسي الرئيس المعزول في عدة قضايا منها أحداث الاتحادية واقتحام السجون والتخابر لصالح جهات أجنبية.

وتحاك حول عبد الفتاح السيسي الرئيس المنتخب التوقعات في مقدرته على اجتياز الامتحانات السياسية العسيرة التي لابد أن تواكب طموحات المصريين.

في المشهد أيضا الإرهاب المستشري وخطط الدولة في مكافحته، منها ما أعلن على شكل وقائي يتطلب ضرب استباقي، ومنها ما اتخذ شكل هجمات هنا وهناك في أنحاء البلاد فيقتل ويجرح عدد من رجال الجيش والشرطة، في وقت يرى البعض الحرب على الإرهاب ممتدة.

كل هذا يحدث بينما جماعة الإخوان المسلمين المحظورة تحث أنصارها على التظاهر فيخرجون بشكل خاطف ليشدوا الأنظار إلى حراكهم فيطاردوا من قبل قوات، سلوك بات مرفوضا عند العديد من القوى السياسة الأخرى ممن يهتدون بخريطة الطريق كخطة ناجحة ترفضها الجماعة.   

وازاء التوتر والاحتقان السياسي في المشهد المصري تراجع الحديث عن أهداف الثورتين في تحقيق الحريات والعدالة الاجتماعية، ويبقى المواطن المصري شاهدا على اقتصاد بلاده المنهك المعتمد على  المساعدات الخليجية، فتعود "لعل، وعسى"،  إلى حديثه عن الحرب على الفساد في بلد يعيش 40 بالمائة من سكانه تحت خط الفقر.

وتختلط ألوان داكنة لعام مضى في عمومها بما حل بالعالم العربي الغارق بأزماته، رغم ذلك فقد تقاربت القاهرة والدوحة بمبادرة سعودية، فيما تظل العلاقات بين القاهرة وواشنطن رهنا بما حدث من تطورات سابقة وربما لاحقة متغيرة المعاني بنظر العاصمتين.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور