واحتل التنظيم أيضا المكامن المجاورة لحقل الشاعر، "جحار" و"المهر" وكذلك شركة "حيان للغاز" وكلها في ريف حمص الشرقي.
وقد استعادت القوات النظامية السورية تلك الحقول، ولكن الحرب دمرت عدة آبار وطالت شركة "حيان" التي انخفض انتاجها ليزداد طين الأزمة بلة.
وسيؤثر خروج حقل "المهر" من الخدمة بحسب محافظ حمص طلال البرازي، سيؤثر بشكل نسبي على انتاج الغاز ولكن عودة العمل في حقلي "جحار" و"حيان" ستسهم في ترميم هذه الفجوة.
التفاصيل في التقرير المرفق