السوريون يعانون من النقص في توفر المازوت

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ggub

يواجه المواطن السوري صعوبات كبيرة في مجال تأمين مستلزمات حياته ومع كل انفراجه لإحدى الأزمات تواجهه أزمة جديدة.

وفي هذه المرة بات النقص في توفر مادة المازوت أمرا يؤرق الشارع السوري، لكن الجهات الحكومية من جانبها تقدم وعودا بسرعة توفيره خلال الأيام القليلة القادمة.

  المازوت - الشريان الذي يؤمن الدفء في برد هذا الشتاء - بات ترفا لكثير من السوريين الباحثين عن مواد بديلة، ليعزو البعض النقص في توفر زيت التدفئة إلى خلل في تواتر وصول الناقلات إلى الموانئ التجارية، بالإضافة إلى خروج حقول نفطية عدة من تحت يد الحكومة السورية وإعادة تدوير المنشآت الصناعية.

ويقدر بعض الخبراء الفارق بين العرض وحاجة السوق بضعف ما هو متوفر، فيما تحجم الجهات المسؤولة عن تقديم معلومات وأرقام دقيقة عن مقدار النقص في مادة المازوت إزاء حجم الطلب.

وتؤكد الجهات الرسمية أنها جادة في تأمين هذه المادة للاستخدام المنزلي والصناعي بالسبل المتاحة كافة، وهو ما أفضى بها إلى فتح باب استيراد المازوت أمام الصناعيين، فيما أخذ على القرار استناده إلى آلية استيراد وصفها البعض بالمعقدة.

وتسجل أسعار النفط أدنى مستويات لها عالميا، يجادل البعض بضرورة خفض التسعيرة المحلية فيما يدافع المعنيون عن السياسة المتبعة بالقول إن سوريا تستورد من دول صديقة تساند السوريين اقتصاديا.

وتواصل الحكومة تقديم الدعم لهذا القطاع بما يفوق 100 بالمئة، ويؤكد المعنيون أن انفراجا سريعا ستشهده الأسواق المحلية إثر اتخاذ قرارات بفتح منافذ استيراد جديدة وإجراءات صارمة تصل إلى فرض غرامات مرتفعة على محتكري احتياجات المواطن في السوق السوداء.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور