ودان الأزهر ترويع الآمنين وقتل الأبرياء وانتهاك المقدسات الدينية باسم الدين واعتبرها جرائم ضد الإنسانية يدينها الإسلام شكلا ومضمونا.
ورفض الأزهر استخدام الدين من قبل تنظيمات وجماعات تكفيرية في مقدمتها ما يسمى "الدولة الإسلامية". واعتبر أن استهداف الأوطان بالتقسيم والدول الوطنية بالتفتيت يقدم للعالم صورة مشوهة كريهة عن الإسلام.
وأشار كذلك إلى أن تهجير المسيحيين وغيرهم من الجماعات الدينية والعرقية الأخرى جريمة مستنكرة تستهدف تمزيق المجتمعات.
ودعا بيان الأزهر إلى عقد حوار عالمي يؤسس للتعاون على صناعة السلام وإشاعة العدل في إطار احترام التعدد العقائدي والمذهبي والاختلاف العنصري بالإضافة إلى العمل بجد وإخلاص على إطفاء الحرائق المتعمدة بدلا من إذكائها.