ويعتبر الفلسطينييون في قطاع غزة يوم التضامن معهم ضرورة ملحة في ظل انهيار مقومات الحياة فيها. وقد نظم حزب الشعب الفعالية وشارك بها متضامنون أجانب لكن الحال على ما هو عليه، فالحصار لم يرفع والدمار لم يمح.
وخصوصية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني كونه يأتي بعد انتهاء الحرب الثالثة على قطاع غزة، ثلاثة حروب شنتها إسرائيل على القطاع خلال أقل من ست سنوات، نتائجها كانت كارثية على كافة الصعد.
قلص الحصار المشدد وسوء الأوضاع الأمنية في مصر وإغلاق معبر رفح من عدد القوافل للمتضامنين الأجانب والراغبين في الحضور إلى غزةَ للتضامن معها، هذا ما أعلنته مصادر رسمية في القطاع.
إنه صراع على الرواية التاريخية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والذي يبدوا أن الفلسطينيين لم يكلَوا من إثبات أنهم أصحاب الحق فيه أيا تكن الأثمان سواء قتلوا أم هجروا.
التفاصيل في التقرير المرفق