بات شعار "عالقدس رايحين" شعار معظم المسيرات الفلسطينيه وفي كل المناسبات وقد تحول إلى ممارسة فعلية.
فقد انتظمت مجموعة من نشطاء المقاومة الشعبيه في مسيرة نحو القدس وعبر مداخل عدة تفصل المدينة المقدسه عن باقي الضفة الغربيه، كما حاولت التظاهرات اختراق الجدار الفاصل في منطقة مطار قلنديا وقص مقطع من الأسلاك الشائكة.
وكانت المحاولة الثانية من حاجز قلنديا بهدف المرور إلى القدس. ومن حاجز حزما كانت المحاولة الثالثه قبل أن يقمع الجيش الإسرائيلي المسيره بالقنابل الصوتية ويفرق المتظاهرين بالقوه.
ورغم الوساطات الدولية والعربيه لإحلال التهدئة يدرك الفلسطينيون أن وعود نتنياهو ما هي إلا مراوغة سياسية مرحليه للتغطية على مخططات تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا.
التفاصيل في التقرير المصور أعلاه