وقرر كثير من أصحاب البيوت التظاهر أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، احتجاجا على تعثر عملية إعادة الإعمار، وتعبيرا عن تشاؤم المواطنين بشأن آلية إدخال مواد الإعمار ومستلزماته إلى غزة.
هذا وأشارت تقديرات أممية إلى أن عملية إعادة الإعمار ستستغرق عقودا، إذا ما تم حساب عدد البيوت والمؤسسات المدمرة قياسا بكميات مواد البناء التي يتم إدخالها إلى القطاع.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور