فقد دفعت غارات التحالف وصمود وحدات الحماية الشعبية الكردية، بمسلحي التنظيم إلى ترك الأحياء الشرقية والغربية للمدينة.
وبالتوازي مع تغير خارطة السيطرة على عين العرب عزز الجيش التركي من تواجده على الحدود بإرسال دبابات جديدة الى محيط بوابة مرشد بينار، فيما غابت احتجاجات الأكراد على الحدود ما يؤكد اطمئنانهم على مصير المدينة.
التفاصيل في التقرير المصور