لا تكتفي إسرائيلُ بحصارِ الفلسطينيينَ في مدنِهم داخلَ الضفّةِ الغربية، بل أيضاً تمنعُ عنهم زيارةً رفيعةَ المستوى لأعضاءِ اللجنةِ الوزاريةِ العربيةِ الإسلامية، وتُقرّرُ منعَ وصولِهم إلى رام الله التي كانت من المفترضِ أن تشهدَ اجتماعاً تنسيقياً مُهماً يشاركُ فيه كلٌّ من وزراءِ خارجيةِ السعوديةِ والأردنِ ومصرَ والبحرينِ إضافة للأمينِ العامِّ لجامعةِ الدولِ العربية.