تستعيد مدينة ماريوبول مظاهر الحياة الطبيعية تدريجيا، بعد حركة إعادة الإعمار النشطة التي أنجزتها الشركات الروسية، لتهيئة المدينة من أجل عودة السكان النازحين.
بناء المدارس ودور الحضانة في المدينة كان من بين الأولويات الروسية تحضيرا للعام الدراسي الجديد.