ومع ذلك فإن الآمال لا تفارق الرياضيين الغزيين بتطوير قدراتهم والحصول على الألقاب العربية والدولية، ومنهم البطل الفلسطيني سهيل الأسعد.
ومع ذلك فإن الآمال لا تفارق الرياضيين الغزيين بتطوير قدراتهم والحصول على الألقاب العربية والدولية، ومنهم البطل الفلسطيني سهيل الأسعد.